ممثلا لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, شارك رئيس مجلس الأمة, السيد عزوز ناصري, الجمعة بالعاصمة الغانية, أكرا, في فعاليات اختتام المؤتمر الاستشاري رفيع المستوى حول العدالة الإصلاحية والتعويضات التاريخية المتعلقة بالاتجار عبر المحيط الأطلسي بالعبيد, حسب ما أفاد به, هذا السبت, بيان للمجلس.
وتضمنت فعاليات الاختتام, مثلما أبرزه المصدر, عدة جلسات استشارية تناولت المحاور الأساسية للمؤتمر, لا سيما “قضايا العدالة الإصلاحية والتعويضات التاريخية, استرداد التراث الثقافي المنهوب والأطر القانونية والمؤسساتية الكفيلة بضمان الإنصاف وجبر الضرر”, فضلا عن بحث آليات التنفيذ والمتابعة.
كما توجت الأشغال باعتماد الوثيقة الختامية للمؤتمر و الإطار العالمي لما بعد اعتماد القرار, بما يعكس الإرادة المشتركة للدول المشاركة في تعزيز مسار العدالة التاريخية وحفظ الذاكرة الجماعية للشعوب المتضررة.
وعقب اختتام أشغال المؤتمر, حضر ناصري, رفقة كبار مسؤولي الدول والهيئات المشاركة, احتفالا تقليديا احتضنته قلعة “أوسو” التاريخية التي تعد “أحد أبرز الشواهد على تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي وما خلفته من مآس إنسانية وآثار ممتدة عبر الأجيال”, كما شكلت المناسبة فرصة لتكريم ذكرى الملايين الذين نقلوا قسرا من القارة الإفريقية.
وتم التأكيد أيضا على الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمعهم بشعوب إفريقيا, في رسالة رمزية تدعو إلى ترسيخ قيم العدالة والكرامة والمصالحة.
كما شهدت المناسبة إحياء ذكرى يوم التحرير “جوانتينث”, الذي يرمز إلى التحرير النهائي للأمريكيين الأفارقة المستعبدين, حيث تم التأكيد بهذا الخصوص على أهمية صون الذاكرة التاريخية وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة جميع أشكال التمييز والعنصرية وبناء مستقبل قائم على الإنصاف والاعتراف بالحقوق والعدالة بين الشعوب, يضيف المصدر.
وعلى هامش أشغال المؤتمر, أقيم حفل تقليدي تم خلاله تكريم عدد من كبار المسؤولين والشخصيات المشاركة, من بينهم رئيس مجلس الأمة, في لفتة رمزية تعبر عن روح الصداقة والتقدير المتبادل بين الشعوب وتجسد الأبعاد الثقافية والإنسانية التي ميزت هذا اللقاء الدولي.
تجدر الإشارة إلى أن ناصري كان مرفوقا بكل من سفير الجزائر لدى غانا, مراد لوحايدية, ورئيس ديوان رئيس مجلس الأمة, مخلوف ساحل, بالإضافة إلى مديرة الشؤون الإنسانية والاجتماعية والثقافية والعلمية والتقنية الدولية بالنيابة لدى وزارة الشؤون الخارجية, أحلام صارة شريخي, وفقا للمصدر ذاته.









