أعلن وزير الشباب، المكلّف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، إطلاق “يوم ألعاب الذكاء” ضمن البرنامج الوطني للمخيمات الصيفية لسنة 2026، في خطوة تندرج ضمن مساعي القطاع لإثراء الحياة اليومية بالمخيمات الصيفية بمضامين تربوية وفكرية تسهم في تنمية قدرات الأطفال واليافعين وتعزيز مهاراتهم.
جاء ذلك في إطار تنفيذ البرنامج الوطني للمخيمات الصيفية لسنة 2026، حيث نظّمت وزارة الشباب، عبر الوكالة الوطنية لتسلية الشباب، مساء الثلاثاء 30 جوان 2026، فعاليات “يوم ألعاب الذكاء” بمختلف مراكز العطل والترفيه عبر الوطن، ضمن الأنشطة التربوية والترفيهية المبرمجة خلال الفترة المسائية، بهدف ترسيخ المقاربة التربوية التي تعتمدها الوزارة في تطوير محتوى المخيمات الصيفية. وأشرف الوزير مصطفى حيداوي، على انطلاق هذه التظاهرة من مركز العطل والترفيه بزرالدة، حيث وقف على سير مختلف الورشات والألعاب الفكرية التي استقطبت مشاركة واسعة من الأطفال واليافعين، واطلع على مضامينها التربوية الهادفة إلى تنمية القدرات الذهنية، وصقل المهارات الفكرية، وتعزيز روح المبادرة والإبداع لدى المشاركين. وأكد الوزير، بالمناسبة، أن وزارة الشباب تواصل تجسيد رؤيتها الرامية إلى تحويل المخيمات الصيفية إلى فضاءات متكاملة للتربية والترفيه، تتجاوز المفهوم التقليدي للعطلة الصيفية، لتصبح بيئة تربوية آمنة تسهم في بناء شخصية الطفل واليافع، وتنمية معارفه ومهاراته، وترسيخ منظومة القيم الوطنية والإنسانية، إلى جانب تعزيز ثقافة المواطنة والحس المدني وروح المشاركة والتعاون. وأوضح أن البرنامج الوطني للمخيمات الصيفية لسنة 2026، عرف إثراءً نوعياً من خلال إدراج أنشطة تربوية وفكرية حديثة تراعي اهتمامات الأطفال واليافعين، وتواكب التحولات الراهنة، بما يعزز ارتباطهم ببيئة إيجابية ومحفزة على التعلم والإبداع، ويسهم في اكتشاف مواهبهم واستثمار قدراتهم وتنمية إمكاناتهم في مختلف المجالات.
وأشار الوزير إلى أن ألعاب الذكاء تمثل أحد المحاور الأساسية لهذا التوجه، بالنظر إلى دورها في تنمية التفكير المنطقي، والتحليل والاستنتاج، وتعزيز مهارات التركيز والتواصل والعمل الجماعي واتخاذ القرار.






