أكد ممثل حركة “حماس” بالحزائر، الدكتور يوسف حمدان، الأحد، خلال لقاء تكريمي نظمته جمعية الخيرات بالتعاون مع جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، خُصّص لتكريم عدد من المعلمين المتقاعدين، أن العمال في فلسطين، يمرّون بأقسى مراحل البطش والحرمان والتنكيل، في ظل الحصار الذي يفرضه الاحتلال، في محاولة لكسر إرادتهم وابتزازهم سياسياً.
وأشاد ممثل حركة حماس بالجزائر، في تدخله، بقيم الوفاء والتضامن والتكاتف الموجودة بين الجزائريين، التي تمتد لتشمل الأمة جمعاء، التي تعكس عمق الانتماء الإنساني والوطني، مشيرا بأن ذكرى يوم العمال، تذكر الجميع بواجبهم تجاه هذه الفئة المهمة من النسيج الوطني، سواء في الجزائر أو فلسطين، الذين لديهم دور أساسي في بناء المجتمعات، وأن المسؤولية الجماعية تقتضي دعمهم وصون حقوقهم، في حين العمال في فلسطين، يمرّون بأقسى مراحل البطش والحرمان والتنكيل، في ظل الحصار الذي يفرضه الاحتلال، في محاولة لكسر إرادتهم وابتزازهم سياسياً، بعد فشله في تحقيق أهدافه عبر العدوان والإبادة. كما أشاد يوسف حمدان، بالجهود التي تبذلها جمعية الخيرات وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وبدورهما الإنساني في خدمة المجتمع، ووقوفهما إلى جانب إخوانهم المسلمين في مختلف القضايا، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. ليؤكد في الأخير، على أن طول زمن الظلم لا يعني ديمومته، وما تشهده المنطقة من عربدة يستوجب تحمّل المسؤوليات، وتعزيز الصمود والثبات، والانخراط في مختلف الاستحقاقات، من أجل مواجهة التحديات، والعمل على إنهاء معاناة الشعوب واستعادة حقوقها.
نادية حدار