الرئيسية / ثقافي / فنانون ظهروا بقوة وآخرون أُرغموا على البطالة

فنانون ظهروا بقوة وآخرون أُرغموا على البطالة

من خلال الأعمال الفنية الكثيرة التي تبث على مختلف القنوات التلفزيونية الجزائرية من مسلسلات وسلسلات وسيتكومات فكاهية، لمسنا تواجدا متكررا لعدة ممثلين وغيابا لوجوه فنية بارزة تعوّد الجمهور على إطلالتها في رمضان.

 

فعن تواجد عدة فنانين في أعمال رمضان وغياب البعض الآخر، تحدثت “الموعد اليومي” عن الموضوع مع بعض الممثلين والممثلات وعادت بالآراء التالية…

 

نادية طالبي

ليس لدي مانع بالمشاركة في أكثر من عمل فني

 

ليس لدي مانع بالمشاركة في أكثر من عمل فني يبث على مختلف قنوات التلفزيون الجزائري العمومي أو الخاص، خاصة أن الفنان يظهر فقط في رمضان بصورة مكثفة وبعدها تعاد أعماله على مدار السنة، ضف إلى هذا أن تصوير جل الأعمال الفنية يتم في نفس الوقت، والفنان يضطر إلى الاعتذار عن بعض الأدوار لضيق الوقت وليس خوفا من تكرار نفس الدور في كل الأعمال الفنية التي يظهر فيها في رمضان، ومتى كان للفنان متسع من الوقت وغير مرتبط فنيا بعمل آخر، فأكيد سيقبل المشاركة في الأعمال التي تقترح عليه.

وأضافت محدثتنا أيضا “أنا لست مسؤولة عن غياب الفنانين عن أعمال رمضان لأنني تعرضت لهذا الموقف أكثر من مرة، وأيضا ليس لدي مانع للتواجد في أكثر من عمل لأنني ما زلت قادرة على أداء العديد من الأدوار في آن واحد”.

  

فضيل حملا:

غبت مرغما خلال هذا رمضان

 

لقد سبق لي وأن ظهرت في أكثر من عمل فني برمضان قبل سنتين، وجسدت عدة أدوار في عدة مسلسلات وأفلام نالت إعجاب الجمهور خاصة المحبين للأعمال الفنية الناطقة بالأمازيغية، وغبت مرغما خلال رمضان 2015 ورمضان السنة الحالية ولم أتلق أي عرض، رغم أن الجمهور يطالبني بالجديد دائما، ويبدو أن سياسة التقشف طالت فئة المبدعين الحقيقيين ويؤسفني في هذا الشأن أن أقول إنه وبعدما تعوّد الجمهور على أعمالنا، أصبحنا من المهمشين اليوم وقد أُحلنا على البطالة مرغمين.

 

بهية راشدي:

حضوري في الأعمال الرمضانية ضروري

 

أنا من الفنانات الناشطات بكثرة خلال التحضير لبرامج رمضان، وبات حضوري في الأعمال الرمضانية التلفزيونية ضروريا، ولذا فأنا أحرص على قبول كل الأدوار التي تقترح عليّ حتى ولو تجاوزت الثلاثة أدوار لكني أرفض بعضها إذا كنت مرتبطة بأعمال أخرى، وما دامت الأدوار مختلفة، فلا أر فيها التكرار وكل عمل فني له خصوصياته ومواضيعه، لابد أن يدرك الجمهور الفرق بينها، ومسؤولية غياب هذا الفنان أو ذاك لا يتحملها الفنان الذي يشارك في أكثر من عمل، بل هي مسؤولية المنتج والمخرج اللذين يفضّلان التعامل مع فئة معينة من الفنانين.

 

مراد خان:

فضّلت أن أغيب عن أعمال رمضان

 

فضّلت أن أغيب هذه السنة عن برامج رمضان لتقييم نفسي فنيا، وأيضا للتفكير في عمل فني جاد بعيد عن الروتين، إلى جانب أن ما يبث اليوم من أعمال تشجع على العنف والممنوع أصبح محظورا عند أشباه المنتجين الذين دخلوا الميدان بأموالهم وليس بإبداعهم، وبدوري لا أرفض مشاركة الفنان في أكثر من دور خاصة إذا أبدع في كل دور وكان له متسع من الوقت لتقديم كل عمل. والمشكل الذي يعترض الفنان دائما هو تقديم الإقتراحات في آن واحد، ما يدفعه إلى قبول هذا العرض ورفض الآخر لأن الفنان إذا كان مرتبطا بعمل ما، من المستحيل أن ينجز عملا آخرا.

 

مليكة بلباي:

ليس عيبا أن يشارك الفنان في أكثر من دور في رمضان

 

تواجد الفنان في أكثر من دور في أعمال رمضان ليس عيبا لأن أغلبهم يعملون في رمضان فقط، والفنان غير مسؤول عن غياب زميله الفنان عن أعمال رمضان بحكم أنه يتلقى الأعمال الفنية مثله، وبدوري دائما أطالب بتكافؤ الفرص بين الفنانين في الأعمال الفنية، لكنني لا أقف ضد المنتج أو المخرج الذي يفضل التعامل مع هذا الفنان دون غيره والذي يراه مناسبا لأداء هذه الشخصية عن غيره، وتهميش بعض الفنانين طرحناه عدة مرات على المنتجين وأصحاب الأعمال الفنية، وفي كل مرة نتلقى الوعود دون تجسيدها على الميدان.

 

لعمري كعوان:

لا أرفض الاقتراحات والمشاركة في أكثر من عمل في آن واحد

 

أنا دائم النشاط في رمضان وفي سائر الأيام، وتأتيني الاقتراحات باستمرار أقبلها كلها لأنني فنان مطالب بتجسيد مختلف الشخصيات وليس في أغلب الأحيان يتجاهل المنتج الفنانين القدامى، بل هناك من هؤلاء من يرفض العرض لأنه لا يناسبه أو الأجر الذي اقترح عليه غير ملائم، مثل ما حدث في سلسلة “يما بنتك راهي في حصلة”، حيث أن الدور الذي أديته أنا اُقترح على الفنان القدير عمر ڤندوز الذي أعطى موافقته المبدئية على تجسيده، غير أنه اعتذر في آخر لحظة والفنان لا يمكن أن يكرر نفسه، ما دام يؤدي شخصيات مختلفة وفي أعمال مختلفة حتى ولو كانت تبث في نفس الفترة، وبدوري لست ضد التواجد في أكثر من عمل في رمضان، لأن الجمهور أولى بالحكم على هذه الأعمال، ولست مسؤولا عن غياب البعض من الفنانين.