أحد أكثر التوابل طلبا

الفلفل الأسود.. دور فعال في حماية الجهاز التنفسي

الفلفل الأسود.. دور فعال في حماية الجهاز التنفسي

قال خبراء في التغذية إن الفلفل الأسود يساهم في تخفيف أعراض نزلات البرد والسعال بطرق متعددة، أبرزها قدرته على إزالة الاحتقان، وتهدئة الحلق، ومكافحة العدوى، وهذا لاحتوائه على خصائص مضادة للميكروبات، ما يساعد في مكافحة البكتيريا، والفيروسات المسببة لالتهابات الجهاز التنفسي. وقد يساهم تناوله بانتظام خلال موسم البرد والإنفلونزا في تقليل مدة المرض، والحد من المضاعفات، مثل التهاب الشعب الهوائية، أو الجيوب الأنفية، وهو ما سنتناوله فيما يلي:

يساعد الفلفل الأسود على تفكيك المخاط، وطرده من الرئتين، والممرات الأنفية، ما يسهّل التنفس خصوصاً في حالات انسداد الأنف أو احتقان الصدر، وعند مزجه مع الماء الساخن أو العسل، يمكن أن يساهم في تسريع إذابة المخاط، وتخفيف انسداد الجيوب الأنفية.

يمتاز الفلفل الأسود بتأثير دافئ يهدّئ الحلق المتهيج، كما يمكن أن يساعد تناوله مع الشاي أو العسل في تقليل نوبات السعال، وتخفيف التهاب الحلق، إذ تشير بعض الدراسات إلى أن مزيج الفلفل الأسود والعسل قد يقلل من تكرار السعال خلال 24 ساعة.

يساعد الفلفل الأسود، بفضل احتوائه على فيتامين «سي»، في تقوية جهاز المناعة، ما يجعله خط دفاع طبيعياً ضد العدوى، مثل نزلات البرد. كما يعزّز مركب «البيبيرين» امتصاص العناصر الغذائية، ما يتيح للجسم الاستفادة بشكل أفضل من الفيتامينات، والمعادن، وهو أمر مهم خلال موسم البرد، والإنفلونزا. كما قد يساعد في ضبط تقلبات ضغط الدم.

وتجدر الإشارة إلى وجود بعض الآثار الجانبية والتفاعلات للفلفل الأسود، رغم أنه يُعدّ آمناً عند تناوله بكميات معتدلة، وقد يقتصر تأثيره الجانبي على إحساس خفيف بالحرقة في الفم.

لكن الإفراط في تناوله قد يسبب اضطرابات هضمية، مثل عسر الهضم، وحرقة المعدة، ومشكلات في الجهاز الهضمي.

وفي حالات نادرة قد يكون خطيراً إذا دخل إلى الجهاز التنفسي، خصوصاً لدى الأطفال. كما يمكن أن يسبب ردود فعل تحسسية لدى بعض الأشخاص، مثل ضيق التنفس، أو تهيّج الجهاز التنفسي.

 

الوكالات