دعا المجتمع الدولي للتحرك لوقف الانتهاكات الممارسة ضد الصحراويين والمعتلقين السفير الصحراوي لدى الجزائر: المخزن لا يريد تسوية جادة للقضية الصحراوية

السفير الصحراوي لدى الجزائر: المخزن لا يريد تسوية جادة للقضية الصحراوية

أكد السفير الصحراوي لدى الجزائر، خطري أدوه، ، خلال الندوة التي أقيمت بالمركز الاعلامي الصحراوي بديدوش مراد، أن المخزن لا يريد تسوية جادة للقضية الصحراوية، حيث ينتهك حقوق الصحراويين والسجناء المدنيين والسياسين، خاصة مجموعة “أڨديم إيزيك” الذين يتواجدون في ظروف صعبة بالسجون المغربية، مشيرا إلى أنه من يريد التحدث عن السلام، عليه بإطلاق صراح المعتقلين، ويفتح المنطقة المحتلة للمراقبيين الدوليين، ومنظمات حقوق الإنسان. وأوضح السفير الصحراوي لدى الجزائر، في كلمته بالمناسبة، أن المخزن لا يريد تسوية جادة للقضية الصحراوية، واليوم نسلط الضوء على واجهة النضال الصحراوي ويتعلق الأمر باستحضار واقع السجناء الصحراويين في المغرب، خاصة مجموعة “أكديم إيزيك”, فهم من 2010 يتعرضون لكافة أصناف التعذيب والمضايقة والتفريط وأوضاع صحية خطيرة، إضافة لعزلهم وحرمانهم من الزيارة والتواصل مع عائلاتهم، فهو يعيشون في ظروف اللإنسانية، وهذه المعاملات يحاول المغرب أن يبقيها في الظلام، لعزل منطقة الصحراء الغربية على العالم. وأضاف خطري أدوه، أن المعتقل “النعمة أسفاري” من مجموعة “أكديم إيزيك”، قد شرع في إضراب عن الطعام منذ 8جوان الفارط، كان قد صدر في حقه 30عام سجن أما الأخرون بالمؤبد، ومن أبسط حقوقه، المطالبة بالعناية الصحية وإحترام حقوقه كمسجون، وأن يكون قريبا من ذويه. مشيرا بأن لقاء اليوم، يعد رسالة تضامن من الإعلام الجزائري، الذي يأتي إيماننا منه بأن تسوية القضية الصحراوية، تكمن في تمكين الصحراويين من حقه في تقرير مصيره. و قد دعا السفير الصحراوي، في تصريح لـ”الموعد اليومي”, المجتمع الدولي لضرورة معالجة الأوضاع الصعبة التي يعيشها الصحراويين، ورفع المظالم بالمناطق المحتلة، حيث لا يمكن إجراء المفاوضات في ظل هذه الظروف الصعبة، قائلا” أي تحرك يكون بأخذ عين الاعتبار لكل هذه الظروف”. وذكر في ذات السياق، بأنه لايمكن اقرار حل عادل ، للبحث بأريحية عن السلام، دون الوقوف على هذه الانتهاكات الكبيرة.