ثمّنت المنظمة الوطنية للفلاحين المنتجين والمحوّلين، الثلاثاء، خطوة استحداث بطاقة فلاح عائلية، التي تعد خطوة مهمة تهدف لإعادة تنظيم القطاع وتعزيز الحماية الاجتماعية للفلاحين، داعية لتوسيع مفهوم الفلاح ليشمل كل من يمارس نشاطًا فلاحيا، مع تبسيط إجراءات الحصول على البطاقة، واعتماد الرقمنة لتقليل البيروقراطية.
وأوضح بيان للمنظمة الوطنية للفلاحين المنتجين والمحوّلين، أن استحداث بطاقة فلاح عائلية، يعد اعترافًا رسميًا بدور الفلاح العائلي كعمود فقري للأمن الغذائي، فهي بمثابة خطوة نحو إدماج فئة واسعة من الفلاحين، غير المستفيدين من التغطية الاجتماعية، وأداة لتنظيم القطاع وتوجيه الدعم بشكل أدق للفلاحين النشطين فعليًا. ودعت المنظمة، لتوسيع مفهوم الفلاح ليشمل كل من يمارس نشاطًا فلاحيًا مهما كان حجمه، مع تبسيط إجراءات الحصول على البطاقة واعتماد الرقمنة لتقليل البيروقراطية، وكذا ربط البطاقة مباشرة بامتيازات ملموسة (الضمان الاجتماعي، التمويل، الدعم، التكوين، مع إشراك التنظيمات المهنية، في إعداد النصوص التطبيقية لضمان واقعية القرار). مؤكدة في الأخير، دعمها لكل مبادرة تصب في مصلحة الفلاح، مع استعدادها للمساهمة كشريك ميداني في إنجاح هذا المشروع، وتمسكها بضرورة أن يكون هذا الإصلاح شاملًا، عادلًا، وبعيدًا عن الإقصاء.
نادية حدار
