تحتضن مدينة سانتياغو دي كومبوستيلا بمقاطعة لاكورونيا بإقليم غاليسيا بإسبانيا، معرضا فوتوغرافيا يسلط الضوء على معاناة الشعب الصحراوي المستمرة منذ عقود تحت وطأة الاحتلال المغربي.
ويضم المعرض المنظم تحت عنوان: “الرمال والنسيان”، مجموعة من الصور التقطتها عدسة المصور الإسباني، خافيير إغليسياس، داخل مخيمات اللاجئين الصحراويين أواخر تسعينيات القرن الماضي، في مبادرة تضامنية تهدف إلى إبقاء القضية الصحراوية حاضرة في الذاكرة.
وفي افتتاح هذا المعرض، الذي من المقرر أن تتواصل فعالياته إلى غاية نهاية شهر ماي الجاري، أكدت نائبة رئيسة بلدية سانتياغو دي كومبوستيلا، المكلفة بالحقوق والخدمات الاجتماعية، ماريا روزاس، أن المبادرة تهدف إلى “تحسيس الرأي العام المحلي بالقضية الصحراوية العادلة وتوسيع دائرة الدعم والتضامن معها”.
من جانبه، قال المصور إغليسياس، إن “الصور المعروضة رغم مرور سنوات طويلة على التقاطها ما تزال تعكس الواقع نفسه الذي يعيشه الشعب الصحراوي، في ظل غياب أي حل عادل للقضية”.
وفي سياق التضامن مع القضية الصحراوية، يرتقب أن تحتضن ذات المدينة الإسبانية في الـ 18 من الشهر الجاري ندوة بمشاركة ناشطين وأكاديميين ومتضامنين مع الشعب الصحراوي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي بعدالة القضية وكشف الأبعاد الإنسانية والسياسية للنزاع في الصحراء الغربية.
ق. ث