في إطار تنفيذ توجيهات الوزير الأول، سيفي غريب، المتعلقة بتعزيز التنسيق بين القطاعات الحكومية وتكريس التحول الرقمي في الخدمة العمومية، عقد وزير الطاقة والطاقات المتجددة، الدكتور مراد عجال، جلسة عمل رفيعة المستوى مع المحافظة السامية للرقمنة، مريم بن مولود، خُصصت لدراسة سبل تعميم الحلول الرقمية الحديثة على مختلف الإدارات والقطاعات.
وتركزت المباحثات حول إمكانية تعميم الحل الرقمي “SMSing”، الذي اعتمده مجمع سونلغاز في تبادل المعلومات ومعالجتها بسرعة وأمان، ليشمل قطاعات عمومية أخرى، في خطوة تهدف إلى تحسين تدفق المعلومات وتسريع اتخاذ القرار داخل الإدارات العمومية، بما يعزز نجاعة الخدمة العمومية. وخلال اللقاء الذي احتضنه مقر وزارة الطاقة والطاقات المتجددة، بحضور إطارات سامية وخبراء من الجانبين، تم استعراض تجربة قطاع الطاقة، لاسيما من خلال مجمع سونلغاز، في تطوير وتوظيف الحلول الرقمية الحديثة. وقد تم التأكيد على أن هذه التجربة ساهمت في تحسين سرعة معالجة المعطيات، وضمان دقتها وأمنها، إلى جانب رفع كفاءة تبادل المعلومات بين مختلف الهياكل. وأكد وزير الطاقة والطاقات المتجددة، أن ما تحقق داخل مجمع سونلغاز في مجال الرقمنة يعكس مستوى متقدمًا من الكفاءة التقنية، حيث تمكنت المؤسسة من تطوير حلول رقمية فعالة ساهمت في تبسيط الإجراءات الداخلية وتسريع معالجة الملفات، مع ضمان حماية المعطيات الحساسة وتعزيز موثوقية النظام المعلوماتي. من جهتها، ثمنت المحافظة السامية للرقمنة السيدة مريم بن مولود، فعالية نظام “SMSing”، الذي يتيح تبادل المعلومات بشكل فوري وآمن عبر رسائل نصية داخلية مشفرة، ما يسمح بمعالجة المعطيات في وقتها الحقيقي، ويمنح المسؤولين القدرة على اتخاذ قرارات دقيقة وسريعة في مختلف القطاعات.
ربيعة. ت