رغبت أن تحقق ابنتي حلمي وتصبح طبيبة فكانت نتائجها ضعيفة، فما العمل لإنقاذها من الرسوب؟

رغبت أن تحقق ابنتي حلمي وتصبح طبيبة فكانت نتائجها ضعيفة، فما العمل لإنقاذها من الرسوب؟

أنا صديقتكم أم أكرم من بئر توتة، متزوجة وأم لثلاثة أبناء، حريصة جدا على تلقينهم أسس التربية الصحيحة والنجاح في دراستهم، لكن مع ابنتي التي تدرس هذا الموسم الدراسي (2026/2025) في السنة الأولى ثانوي علمي ليست الأمور على ما يرام، حيث أنها لم تعد كما كانت في مرحلة المتوسط، ويبدو أنها لم تقدر على هذه الشعبة، حيث أن علاماتها في فروض كل المواد تتراوح بين الضعيفة والمتوسطة خاصة في المواد العلمية وهي مواد أساسية في شعبتها، وأنا جد خائفة عليها من هذه الناحية، وحتى علامات الفروض والاختبارات في الفصل الثاني أيضا ضعيفة ومتوسطة يعني لا تختلف عن الفصل الأول كثيرا، وأنا خائفة من عدم انتقالها للصف الأعلى إن استمرت على هذا النحو، وحتى في هذا الفصل أيضا لا تهتم بدروسها ولا تراجع رغم أنها في فترة الفروض .

لا أخفي عليك سيدتي الفاضلة أن ابنتي لم تكن ترغب في التوجه للشعبة العلمية بل أنا من أصريت على ذلك لكي تصبح طبيبة وتحقق لي حلم حياتي، فكيف يمكنني مساعدة ابنتي على تجاوز هذا الأمر بسلام؟

 

الحائرة: أم أكرم من بئر توتة

الرد: من الخطأ أن يوجّه الأولياء أبناءهم لشعب لا يقدرون عليها وهذا من أجل تحقيق حلمهم وليس حلم أبنائهم، وهذا ما حدث معك، ويبدو من خلال النتائج التي تحصلت عليها ابنتك خلال الفصلين الأول والثاني أنها حقا لم تتأقلم مع الشعبة التي وجهت إليها في مرحلة التعليم الثانوي، لأن توجيه التلاميذ في الثانوي إلى شعب علمية أو أدبية حسب قدرات التلميذ في المواد الأساسية لكل شعبة، ويبدو أن ابنتك ليست جيدة في المواد العلمية ولا تقدر على مواصلة تعليمها فيها بتفوق أو على الأقل لتضمن انتقالها إلى القسم الأعلى، ولا يمكنها أكيد أن تنجح في الانتقال إلى الصف الأعلى بالنتائج الضعيفة التي تحصلت عليها في الفصلين الأول والثاني من السنة الدراسية الحالية وأيضا لا يمكنها أن تتدارك النقص الذي عرفته خلال الفصلين الأول والثاني في الفصل الثالث أيضا مع تأكيدك بعدم اهتمامها بدراستها.

وعليه، لابد من التواصل مع إدارة الثانوية لتغيير شعبة ابنتك من العلمية إلى الأدبية، لأنها غير قادرة على الاستمرار في الشعبة العلمية ولابد لها من شعبة تقدر عليها وتوافق قدراتها الاستيعابية، وأكيد أن ابنتك لها طموحات في الحياة تختلف عن طموحاتك، وننتظر منك في المستقبل القريب أن تخبرينا عما توصلت إليه بخصوص هذا المشكل مع ابنتك، ونحن في الخدمة دائما، بالتوفيق.