تظاهرة "ليالي وردة الجزائرية" تتواصل:

ندوة فكرية بأوبرا الجزائر مساء الأحد

ندوة فكرية بأوبرا الجزائر مساء الأحد

تتواصل تظاهرة “ليالي وردة الجزائرية”، باحتضان أوبرا الجزائر بوعلام بسايح ندوة فكرية، اليوم الأحد على الساعة السادسة مساء تحت رعاية وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة مليكة بن دودة.

وسيتم خلال هذا الموعد تسليط الضوء على المسيرة الفنية والإنسانية لأميرة الطرب العربي، من خلال قراءة في الكتاب الذي أصدره مؤخراً نجلها رياض قصري، والذي يوثّق أبرز محطات حياتها ومسارها الفني الحافل، مرفقاً بشهادات لفنانين ومقرّبين ممن رافقوا الراحلة أو جمعتهم بها أعمال ومحطات فنية خالدة.

وقبل الشروع في فعاليات هذه الندوة، سيكون الحضور على موعد مع زيارة معرض خاص يحتضنه فضاء الفنون ببهو أوبرا الجزائر بالتعاون مع المركز الوطني لتوثيق الصور والأعلام، يضم مجموعة من الصور النادرة والمخلّدة لمسيرة الراحلة وردة الجزائرية، في رحلة بصرية تستحضر أبرز محطاتها الفنية والإنسانية، وتُعيد إحياء ذاكرة واحدة من أعظم الأصوات التي صنعت مجد الأغنية العربية.

وسيكون هذا اللقاء الفكري مناسبة ثقافية لتوثيق واستحضار الإرث الفني الكبير الذي تركته السيدة وردة، واستعادة ملامح من تجربتها الإنسانية والفنية التي جعلت منها أيقونة خالدة في الوجدان العربي.

وإلى جانب كتاب رياض قصري، صدر عن دار الحكيم المصرية للنشر مؤلف بعنوان “حكاية وردة.. سيرة صوت وقلب”، للكاتب أيمن الحكيم، والذي يتناول أيضا حياة وردة الجزائرية، بعد رحلة بحث وكتابة استمرت لأكثر من عام كامل، بهدف تدقيق المعلومات والتواريخ والحكايات المرتبطة بمشوارها الفني والإنساني.

ويتناول الكتاب محطات متعددة من حياة وردة، بداية من ميلادها في باريس، مرورًا بسنوات نشأتها وتكوينها الإنساني والفني والسياسي، وصولًا إلى انتقالها إلى القاهرة وانطلاق رحلتها مع الشهرة والنجاح، وما شهدته من قصص حب ومعارك فنية وتجارب سينمائية وشائعات، حتى أصبحت واحدة من أهم الأصوات في تاريخ الغناء العربي.

ويسعى الكتاب إلى إعادة الاعتبار لوردة كمطربة صاحبة مشروع فني متكامل، بعيدًا عن اختزال مسيرتها في علاقتها بالموسيقار بليغ حمدي، رغم ما شكله الثنائي من حالة فنية وإنسانية استثنائية في تاريخ الغناء العربي. كما يسلط الضوء على تعاوناتها المهمة مع كبار الموسيقيين، من بينهم محمد عبد الوهاب ورياض السنباطي وسيد مكاوي وعمار الشريعي ومحمد الموجي وغيرهم.

ويتزامن صدور الكتابين مع الذكرى الرابعة عشرة لرحيل وردة، إلى جانب احتفالات عيد الربيع بمصر في إشارة رمزية إلى الموسم الذي ارتبط بصوتها وأغانيها لدى جمهورها في العالم العربي.

 

ق. ث