كنت وكنت

كنت كل شيء جميل، رحلت وليس لك عندي بديل، كنت المصباح وفي الظلماء كنت الدليل، حقا قد كانت رحلة البحث عن المستحيل، رحيلك ليس ككل رحيل أنت لم تترك لي حق البكاء على القتيل  .عجبا تبكين ثم بيمينك تناولني المنديل راحلة أنا والقلب عليل، حقيبة سفري وشاح، أهديتني ذات مساء تمتمات أغانيك. وبعض الدعاء راحلة وعلى معصمي أثر عطرك وعلى جبيني ندى ثغرك، تحزن أم تضحك أنت سندباد الحكايا وأنا أضعت مصباح علاء الدين، لا السندريلا أعارتني الحذاء ولا الجنية أسرجت اليقطين، لا التاريخ أنصفني ودوّن أشعاري ولا أنت كسرت بوصلتك وسكنت جواري.

 

  • حورية آيت إيزم