في سيناريو رائع جمع بين الأداء الجميل والغرينتا “الخضر” يقلبون الطاولة على النشامي وينعشون آمالهم في التأهل

“الخضر” يقلبون الطاولة على النشامي وينعشون آمالهم في التأهل

في سيناريو رائع جمع بين الأداء الجميل والغرينتا، استطاع المنتخب الوطني الجزائري أن يقلب تأخره أمام الأردن لفوز بهدفين مقابل هدف في الجولة الثانية من المجموعة العاشرة كأس العالم 2026، ليصبح على بعد خطوة واحدة من العبور إلى الدور الثاني.
وعكس مجريات اللعب بادر الأردنيون بفتح باب التسجيل بواسطة نزار الراشدان في الدقيقة 36.
وخلال الشوط الثاني، أجرى الناخب الوطني تغييرات تكتيكية بإقحام كل من المهاجم نذير بن بوعلي بدلًا من هشام بوداوي، ونبيل بن طالب بدلًا من رامز زروقي، وهو ما منح “الخضر” دفعة قوية ومكنهم من السيطرة على مجريات اللقاء.
وكانت أولى المحاولات الجزائرية في الدقيقة 46 عبر هجمة خطيرة أجبرت حارس الأردن على الخروج من مرماه للسيطرة على الكرة. وردّ “النشامى” في الدقيقة 48 عن طريق موسى التعمري، الذي انطلق نحو المرمى، غير أن ريان آيت نوري نجح في إبعاد الكرة وتحويلها إلى ركنية.
واستمر الضغط الجزائري على دفاع المنافس، حيث هدد إبراهيم مازة المرمى الأردني في الدقيقة 54 بتسديدة قوية تصدى لها أبو ليلى ببراعة. وعاد اللاعب نفسه في الدقيقة 60 بعد اختراق من الجهة اليسرى، لكنه سدد الكرة فوق العارضة.
وأمام المد الهجومي المتواصل للمنتخب الجزائري، تمكن المهاجم نذير بن بوعلي في الدقيقة 69 من استغلال ركنية نفذها رياض محرز، ليحول الكرة برأسية محكمة إلى الشباك الأردنية، معدّلًا النتيجة.
وواصل “الخضر” فرض سيطرتهم على اللقاء واستحواذهم على الكرة، قبل أن ينجح أمين غويري في الدقيقة 83 في تسجيل هدف الفوز، مستغلًا كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء، ليسددها بقدمه اليمنى إلى الشباك، مانحًا المنتخب الوطني انتصارًا ثمينًا أعاد له الأمل في مواصلة المشوار والتأهل إلى الدور الثاني.
ومن الإحصائيات التي تستحق التوقف وفقاً لمنصة “سوفا سكور”، أن المنتخب الجزائري سدد على المرمى 17 مرة وحصل على 10 ركلات ركنية ومرر 640 تمريرة.
في المقابل، سدد منتخب الأردن 8 مرات، وحصل على ركنية وحيدة، ومرر 250 تمريرة فقط، أي أقل من نصف ما مرره رفاق ابراهيم مازة.
وفي نفس المجموعة حجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في الدور الثاني عقب فوزه أمام نظيره النمساوي بنتيجة 2-0، الاثنين بدالاس.
وبعد تضييعه لركلة جزاء في الدقيقة التاسعة، تمكن النجم ليونيل ميسي من افتتاح باب التسجيل في الدقيقة الـ 38، قبل أن يعزز النتيجة في الوقت بدل الضائع من عمر اللقاء (د90+4).
وعقب هذه الثنائية، أضحى لاعب إنتر ميامي الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 18 هدفا متجاوزا المهاجم الألماني السابق ميروسلاف كلوزه (16 هدفا).
جدير بالذكر أن الأول والثاني عن كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، يتأهلون إلى دور الـ 16.

سمير. ب