زوجي يشجعني ويدعمني دائما ويؤمن بموهبتي
واقع الكتابة المسرحية في الجزائر يشهد اهتماما متزايدا من قبل الدولة والكتّاب
في طبعتها الـ 20 لعام 2026، عرفت مسابقة “جائزة رئيس الجمهورية علي معاشي للمبدعين الشباب” تتويج المبدعة منى غربي بالمركز الثاني في فئة المسرح المكتوب عن عملها المعنون بـ “علاء والتطبيق السحري”، حيث بدأت مسارها الإبداعي في مجال كتابة الرواية، وقد صدر لها روايتان الأولى بعنوان “قبلة الموت” عام 2017 والثانية في عام 2019 تحمل عنوان “يوم أن مات الله في القلوب” لتتجه بعدها للكتابة المسرحية.
فعن تتويجها بجائزة رئيس الجمهورية للمبدعين الشباب وأمور ذات صلة بمسارها الإبداعي وعن مساندة زوجها المسرحي محمد إسلام عباس في مشوارها ككاتبة مسرحية، تحدثت المبدعة منى غربي لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار…
مبارك تتويجك بالجائزة الثانية في مسابقة جائزة رئيس الجمهورية “علي معاشي” للمبدعين الشباب في فئة الكتابة المسرحية؟
الله يبارك فيكم… شكرا جزيلا.
ماذا عن نصك الفائز بهذه الجائزة؟

تدور أحداث عملي المتوج والمعنون بـ “علاء والتطبيق السحري” حول مجموعة أطفال ينجذبون إلى تطبيق ذكي ينقلهم إلى مدينة رقمية مذهلة توفر كل شيء بسهولة. ومع مرور الوقت يكتشفون أن هذا العالم يسلب حريتهم ويجعلهم معتمدين كليًا على التكنولوجيا. يقود علاء وأصدقاؤه محاولة لإنقاذ أنفسهم وكشف مخاطر الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي، لتؤكد المسرحية أهمية التوازن بين التكنولوجيا والحياة الواقعية، وقيمة الإبداع والتعاون والاعتماد على الذات.
كما جاء هذا العالم لإحياء قصة من القصص التي كبرنا عليها، قصص من التراث العربي “علاء الدين والمصباح السحري”، جميل أن نحيي هذا النوع من القصص وفق لغة أطفال جديدة وتصور عصري.
هل كنت تتوقعين الفوز بهذه الجائزة خاصة أمام العدد الهائل من المبدعين الشباب المشاركين في هذه المسابقة في نفس الفئة؟
صراحة، لا، كل عام كنت أنتظر التتويج، في هذه السنة تحديدا لم أكن أتوقعه كوني كنت أعتقد أن النصوص المسرحية المكتوبة الموجهة للطفل لا تقبل وبدل أن أرسل نصا مكتوبا للكبار، أرسلت هذا النص.
تعني أن مشاركتك في هذه المسابقة ليست الأولى؟
نعم، منذ 2017 وأنا أشارك في هذه المسابقة والحظ حالفني في هذه الطبعة والحمد لله.
كيف وجدت هذه المنافسة؟
تستحق أولا لأنها دافع لتقديم الأفضل، ثانيا تعطيك شعورا داخليا عميقا بالاعتراف من الوطن.
كونك زوجة المسرحي محمد إسلام عباس.. ماذا أضاف لك ذلك؟
طبعا عباس قدم لي خبرة مسرحية على طبق من ذهب، مستحيل كنت سأكتسبها في هذه السنوات القليلة. خبرته الكبيرة في المجال جعلته يرى أني أستطيع أن أكتب اللون المسرحي وخاصة الموجه للطفل، كما لا ننسى أنني بدأت بكتابة الرواية، إضافة لتشجيعه ودعمه الدائم وإيمانه بموهبتي، كما أنه أول قارئ لي، ناقد صارم ومخرج صعب .
ما قولك عن واقع الكتابة المسرحية في الجزائر؟
بما أنني أقف أمامك اليوم متوجة مع مجموعة كبيرة من الشباب المتوجين، هذا يجعلني أرى أن واقع الكتابة المسرحية يشهد حضورا واهتماما متزايدا من قبل الكتاب ومن قبل الدولة، وهذه نقطة إيجابية، لكن في المقابل، ما يزال يحتاج إلى مزيد من الدعم من حيث الإنتاج الكمي والنوعي، وتطوير النصوص المسرحية بشكل خاص، هذا الكم من إبداع الشباب يحتاج دعما، تكوينا ومرافقة مستمرة.
كلمينا باختصار عن مسارك الإبداعي في مجال الكتابة المسرحية؟
بدأت مشواري الإبداعي كروائية في عام 2017، حيث صدرت لي روايتان، وفي السنوات الأخيرة توجهت لكتابة المسرحية، أي منذ ست سنوات.
حاورتها: حورية. ق






