أنا صديقتكم وهيبة من البليدة، عمري 29 سنة، موظفة بمؤسسة تعليمية منذ أكثر من ست سنوات وأحظى باحترام الجميع والحمد لله، أعيش حياة هادئة مع عائلتي.
تقدم لخطبتي مؤخرا زميل لي في العمل وقد وافقت عليه وأيضا عائلتي رحبت به لأنه على التزام وخلق عاليين، لكن حدث معي بعد ذلك أمر لم يكن في الحسبان، حيث أن أخت خطيبي تعمل المستحيل لتفرق بيني وبين شقيقها بتشويه صورتي وسمعتي لديه ليتركني لأنني أجمل منها.
إن خطيبي لا يهتم بما تقوله له أخته وفي كل مرة يتشاجر معها بسببي ويعلم أن كلامها غير صحيح لأنني أمامه يوميا ويعرف أخلاقي جيدا.
وأيضا كل أفراد عائلته يحبونني وينتظرون بفارغ الصبر متى أنضم إليهم إلا شقيقته الكبرى رغم أنني أحبها وأحترمها.
ولما أخبرت خطيبي بما تفعله أخته معي لإبطال زواجنا، قال لي: هي أختي وأعرفها جيدا ولا يهمني ما تقوله لأنني أعرفك أنت أيضا والكل يشهد لك بالتربية الحسنة والأخلاق العالية، ولهذا لا تهمني شهادة أختي فيك.
كلامه أدخل الطمأنينة لقلبي لكن إصرارها على الوصول إلى غرضها الدنيء جعلني في حيرة بخصوص كيفية التصرف معها وإبعادها عن طريقي، لكن لا أريدها أن تخسر شقيقها بسببي،
لذا لجأت إليك سيدتي الفاضلة لتساعديني في اتخاذ القرار السليم بخصوص مشكلتي قبل فوات الأوان.
الحائرة: وهيبة من البليدة
الرد
يبدو عزيزتي وهيبة ومن خلال ما جاء في محتوى مشكلتك أن أخت خطيبك اختلقت تلك الأسباب لتبعد شقيقها عنك ويصرف النظر عن الزواج بك، لأسباب وهمية لا أساس لها من الصحة.
ولا أظن أن شقيقها سيسمع كلامها ويتخلى عنك لأنه يعرفك جيدا بحكم أنه يعمل معك في نفس المؤسسة، أي أنك أمام عينيه يوميا، لذا فلا داعي للقلق على ما تقوله عنك أخت خطيبك.
وخطيبك متمسك بك وقال لك إن كلامها وكلام غيرها لا يهمه.
لا داعي للاهتمام بأمرها ولا تعامليها بطريقة الند للند لأنها تبحث عن الحجة التي تبرهن بها لعائلتها أنك لست الفتاة التي يعرفها الجميع بحسن أخلاقها وسيرتها، لذا تفطني لخدعتها واتركيها لحالها وإن شاء الله سيكون هذا الرجل من نصيبك وتعيشين معه أحلى أيام حياتك، وتأكدي أن هذا الشخص لو كتبه لك الله زوجا لا يمكن لأي كان أن يقف ضد ذلك، فليكن إيمانك بالله عز وجل قويا ولا تهتمي بكلام الناس، وإن شاء الله ستزفي لنا عن قريب خبرا مفرحا في هذا الشأن، بالتوفيق.



