سيصطدم المنتخب الوطني بنظيره السويسري في دور الـ 32 من المونديال الكروي في مباراة يعتقد الكثير من الجزائريين بأنها تبدو في متناول أشبال فلاديمير بيتكوفيتش، وهو اعتقاد خاطئ بالنظر إلى عدة معطيات في مقدمتها انهاء زملاء مانويل أكانجي الدور الأول متصدرا المجموعة الثانية بـ7 نقاط، بعد تعثره أمام قطر، ثم فوزين متتاليين على حساب البوسنة والهرسك وكندا
ويحتل حاليا المركز الـ 16 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، كما أنه تأهل إلى الطبعة الحالية من كأس العالم عن جدارة واستحقاق، عقب احتلاله المركز الأول في مجموعته الثانية بالتصفيات الأوروبية برصيد 14 نقطة جمعها من أربعة انتصارات وتعادلين في ست مواجهات.
وتواجد المنتخب السويسري 13 مرة في العرس الكروي العالمي وأبرز إنجازاته كان العبور إلى ربع النهائي ثلاث مرات في نسخ 1934 و1938 و1954، في حين سجل حضوره في كأس أمم أوروبا ست مرات، وتمكن من بلوغ الدور ربع النهائي مرتين في طبعتي 2021 و2024، بينما احتل المركز الرابع في دوري الأمم الأوروبية عام 2019، ونال الميدالية الفضية في أولمبياد باريس عام 1924.
ويعد الاستقرار على مستوى العارضة الفنية أحد مميزات المنتخب السويسري الذي يقوده مراد ياكين (51 عاما) منذ شهر أوت 2021، خلفا لفلاديمير بيتكوفيتش المدرب الحالي للمنتخب الجزائري وخاض معه 62 مباراة، فاز في 27 منها، وتعادل في 24، مقابل 14 هزيمة وتم تجديد عقده إلى غاية 2028.
ويضم منتخب “لا ناتي” العديد من اللاعبين المميزين أبرزهم الحارس غريغور كوبيل زميل رامي بن سبعيني في نادي بوروسيا دورتموند الألماني ومانويل أكانجي مدافع نادي إنتر ميلان الإيطالي، بالإضافة إلى دينامو الفريق غرانيت تشاكا نجم نادي سندرلاند الإنجليزي، وبريل إيمبولو مهاجم نادي ستاد رين الفرنسي.
يذكر أن مباراة المنتخبين الجزائري والسويسري، مقررة يوم الجمعة 3 جويلية المقبل بملعب “بي سي بليس فانكوفر” بمدينة فانكوفر الكندية، وستكون هذه أول مواجهة رسمية بين الطرفين اللذين تقابلا وديا مرتين، وعاد الفوز في كليهما لمنتخب “لا ناتي” حسب بيانات موقع “ترانسفير ماركت” الأولى عام 1983، وانتهت بنتيجة 2-1 والثانية عام 1986 كان الانتصار فيها سويسريا بـ 2-0.






