تمّ بالجزائر العاصمة التوقيع على مذكرة تفاهم بين المعهد الوطني العالي للسينما “محمد لخضر حمينة” ومدرسة السينما والتلفزيون لأكاديمية الفنون الأدائية ببراغ التشيكية (فامو)، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى 70 ليوم الطالب.
وجرت مراسم التوقيع بقصر الثقافة “مفدي زكريا” تحت إشراف وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، وبحضور سفير جمهورية التشيك بالجزائر، يان تشيرني، ومدير المعهد العالي للسينما “محمد لخضر حمينة”، بشير بن سالم، إلى جانب مديري مدارس ومعاهد التكوين التابعة لوزارة الثقافة والفنون.
وفي كلمة لها بالمناسبة، نوهت الوزيرة بهذه الاتفاقية الموقعة مع “إحدى أعرق وأبرز المؤسسات العالمية في مجال التكوين السينمائي والسمعي البصري”، والتي تهدف إلى تطوير التكوين في مجال السينما والسمعي البصري ورفع مستوى الأداء الفني الأكاديمي من خلال تبادل الخبرات المهنية بين البلدين.
وأوضحت السيدة بن دودة أن هذا الاتفاق يشكل “خطوة نوعية” في مسار تعزيز التعاون الثقافي والأكاديمي بين الجزائر وجمهورية التشيك، حيث يفتح “آفاقا واعدة أمام الطلبة والأساتذة للاستفادة من تجربة أكاديمية رائدة عالميا”، من خلال تنظيم ورشات تكوينية ومحاضرات متخصصة وإنجاز مشاريع فنية وبحثية مشتركة وتبادل الموارد البيداغوجية.
من جانبه، أكد السيد بن سالم، في عرضه لأهداف اتفاقية التعاون مع “فامو” أنها تسعى إلى “تطوير الكفاءات السينمائية الجزائرية عبر تبادل الخبرات الأكاديمية والزيارات الطلابية والتدريسية المشتركة”.
وأضاف أن هذه المذكرة تتطلع إلى “دعم مشاريع التخرج ومنحها بعدا دوليا وتنافسيا”، بالإضافة إلى “تحديث البرامج البيداغوجية والإنتاج السمعي البصري”، فضلا عن “المساهمة في التعريف بالسينما الجزائرية في براغ والعالم من خلال تنظيم أسابيع سينمائية متبادلة”.
وبدوره، أشاد سفير جمهورية التشيك بالجزائر بمستوى التعاون الثقافي والفني المتزايد بين الجزائر وبلاده، خاصة في مجال السينما”، مضيفا أن هذه الاتفاقية تهدف إلى “تسهيل تبادل الخبرات والطلاب والمعلمين بين المعاهد المتخصصة في كلا البلدين”.
كما تهدف هذه المبادرة – يضيف السفير- إلى “تعزيز الروابط الإبداعية وتطوير مهارات الشباب في فنون الرسوم المتحركة والتصميم الرقمي وصناعة الألعاب وتفتح آفاقا جديدة للمشاريع السينمائية المشتركة بين البلدين”.
وتم على هامش مراسم توقيع هذه الاتفاقية تنظيم عدة أنشطة بمناسبة إحياء يوم الطالب شملت عروضا بصرية وموسيقية قدمها طلبة المعاهد والمدارس التابعة لقطاع الثقافة، بالإضافة إلى ورش للرسم.
ق. ث