لم تعد الجزائر اليوم ذلك السرّ الجميل الذي لا يعرفه أحد… فقد جاءها زوار من مصر والسعودية والكويت وقطر، وجابوا مدنها وسهولها وجبالها وسدودها وأنهارها، ثم عادوا إلى الناس يحملون صورةً مبهرة عن بلدٍ يفوق الوصف.
عبر فيديوهاتهم ولقاءاتهم مع شباب الجزائر، اكتشف الملايين جمال الطبيعة الجزائرية، وروعة التنوع، وكرم الإنسان الجزائري الذي لا يُضاهى. كثيرٌ منهم قالوا إن الجزائر ليست مجرد وجهة سياحية، بل تجربة إنسانية وثقافية نادرة؛ ففيها تجد المحبة الصادقة، والأدب الرفيع، والاعتزاز بالتاريخ والحضارة، والانتماء العميق لأرضٍ صنعت المجد وأنجبت الأعلام.
إن ما تملكه الجزائر من مقومات يجعلها قادرة على أن تكون قبلةً للسياح من مختلف أنحاء العالم، لكن هذا يحتاج إلى عملٍ أكبر، وترويجٍ أوسع، وإجراءاتٍ أكثر جرأة لتسهيل السياحة، وتحسين الخدمات، وإبراز الصورة الحقيقية لهذا البلد العظيم. فالجزائر لا ينقصها الجمال… بل تحتاج فقط إلى أن تُقدَّم للعالم كما هي: أرضًا للدهشة، وموطنًا للكرم، ووجهةً تستحق أن تُكتشف.
سمير. ب