سعاد شيخي هي كاتبة وروائية وشاعرة شابة، لها مؤلفان مختلفان، الأول هو كتاب يحمل عنوان “نظرتي للحياة” والعمل الأدبي الثاني هو عبارة عن رواية تحمل عنوان “لا حظ مع القدر”.
وعن هذه الرواية وصداها لدى القراء وأمور ذات صلة تحدثت سعاد شيخي لـ”الموعد اليومي” في هذا الحوار.
*صدرلكمؤخراروايةجديدةتحملعنوان “لاحظمعالقدر“،حدثيناعنهاباختصار؟
حقا لقد صدر لي مؤخرا عمل أدبي جديد وهو عبارة عن رواية اجتماعية تحمل عنوان “لاحظ مع القدر”، تعالج عدة قضايا اجتماعية والتي عاشتها الجزائر في فترة التسعينات وأيضا عدة قضايا تعيشها الجزائر الحديثة منها ظاهرة الاغتصاب، الانحراف، الزواج غير الشرعي، الهجرة والبطالة.
*وكيفكانالإقبالعليهامنطرفالقراء؟
لقد لاقت روايتي الجديدة “لاحظ مع القدر”، بمجرد صدورها، إقبالا كبيرا لدى القراء وحطمت رقما قياسيا من حيث المبيعات ونفد العديد من النسخ في ظرف قياسي من صدورها.
*منيقرألكمنالقراء؟
أنا لا أكتب لفئة محددة من القراء، وكل ما أكتبه موجه لكل الفئات، وأشير هنا إلى أن كتاباتي تحظى باهتمام مختلف الفئات من القراء ولا تنحصر على فئة معينة.
*منغيرالرواية،فيأيجنسأدبيتبدعين؟
أكتب الأدب الدرامي والمسرحي وأحيانا الشعر الغنائي، وأركز دائما على الكتابات الحزينة حتى عرفت بصاحبة الكتابات الحزينة، وهذا ما جعل كتاباتي تلقى إقبالا من القراء لأنها تحرك مشاعرهم.
*لماذالمتحولكتاباتكإلىأعمالدراميةأومسرحية؟
هذا المشروع فكرت فيه عدة مرات، وكانت لي عدة لقاءات مع شخصيات من المجال وتحدثنا في هذا الأمر، وأكيد ستتحول أعمالي قريبا إلى أفلام أو مسلسلات.
حاورتها: حاء/ع






