المتوج بجائزة رئيس الجمهورية في فئة الفنون الغنائية عبد الحق صحراوي يصرح لـ "الموعد اليومي": اعتبر هذه الجائزة بمثابة اعتراف ودعم لي لمواصلة مسيرة الإبداع

اعتبر هذه الجائزة بمثابة اعتراف ودعم لي لمواصلة مسيرة الإبداع
  • الفن الذي له رسالة إيجابية ومهما كان نوعه هو الأصل

توج، أمسية السبت، المبدع عبد الحق صحراوي بالمركز الثاني بمسابقة جائزة رئيس الجمهورية “علي معاشي” للمبدعين الشباب في طبعتها الـ 20 لهذا العام في فئة الفنون الغنائية عن عمله المعنون بـ “جزايري”.
فعن هذا التتويج وأمور متعلقة بمساره الإبداعي في مجال الفن الملتزم والإنشاد، تحدث عبد الحق صحراوي لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار…

 مبارك تتويجك بالمرتبة الثانية من جائزة رئيس الجمهورية
“علي معاشي” للمبدعين الشباب في فئة الفنون الغنائية؟

شكرا جزيلا وتحية طيبة لكل قراء جريدة “الموعد اليومي” في كل مكان.

 كلمنا عن عملك الفائز بهذه الجائزة؟
بداية الحمد لله حمدا كثيرا، الشكر والتقدير للقائمين على هذه الجائزة وعلى رأسهم السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أهدي هذا الإنجاز لوالدتي ولروح والدي رحمه الله، وأهنئ فريق العمل المبدع الذي شاركني هذه الرحلة الجميلة، ولكل جمهوري الكريم والأصدقاء والأحباب، ولأهلي في وادي سوف،
شاركت في هذه الجائزة المرموقة بأغنية بعنوان “جزايري” والتي تتغنى في نصها بجمال الجزائر ومكانتها وتاريخها وبعناصر هويتنا الوطنية المتميزة وشعبنا المناضل المحب لوطنه حد التضحية، وبلحن وموسيقى تجمع بين الأصالة والتنوع الفني الزاخر لبلدنا القارة، وبين التحديث والعصرنة ومواكبة التحديثات الموسيقية بروح شبابية معاصرة ورسالة للعالم تقول هذا هو الجزائري.
الأغنية تقنيا ألفتها ولحنتها ووزعها المبدع عبد الرحمن عبيد وأخرج اللوحة الفنية المخرج المخضرم نصر محبوب وشاركنا في ذلك فريق مبدع من أبناء هذا الوطن الحبيب.

 هل هي المرة الأولى التي تشارك فيها بهذه المسابقة؟

نعم، مشاركتي في طبعة هذا العام من جائزة رئيس الجمهورية “علي معاشي” للمبدعين الشباب تعد الأولى.

 هل كنت تتوقع الظفر بهذه الجائزة؟
بلى، والحمد لله لم يخب توقعنا.

 معروف عنك أداء الفن الإنشادي وكتابة الكلمات والتلحين، كلمنا باختصار عن مسارك في هذا المجال؟

في الحقيقة هي مسيرة طويلة من العمل والتجارب والفشل، ربما، في إطار صقل موهبة الأداء والكتابة والتلحين، منذ البدايات كانت الموهبة والشغف حاضرين وترجم ذلك خلال هذه الأعوام التي تجاوزت 16 عاما من الممارسة والمحاولة وتوج ذلك ولله الحمد من خلال هذه الجائزة التي أعدها كعربون اعتراف وتقدير لمجهود السنين، والحمد لله رب العالمين.

ما المغزى من المشاركة في مثل هكذا مسابقات خاصة إذا تم التتويج فيها؟
التتويجات وخاصة كجائزة رئيس الجمهورية “علي معاشي” للمبدعين الشباب، أحسبها بمثابة ختم الاعتماد وسط تنافس كبير مع مبدعي الجزائر القارة بما تحمله الكلمة من معنى، أنا أمارس الفن بحب وشغف وجاءت هذه الجائزة كرسالة ودافع للاستمرار في صناعة الجمال وداعم لمواصلة مسيرة الإبداع وإبراز الموهبة لجمهور أوسع.

هل ترى أن الإنشاد هو بديل الفن الركيك أو هو الأصل؟
الفن الذي له رسالة إيجابية مهما كان قالبه أو صنفه يبقى فنا محترما ويضيف ويجب أن يكون هو الأصل طبعا.

ما مصير العمل المتوج بالجائزة؟
سننشره بحول الله في موعده المناسب وسنعلن عن ذلك في أوانه.

يشتكي مؤدو الفن الملتزم أو الانشاد من التهميش، كيف ترى الأمر؟
ربما، لكننا في عصر السوشيال ميديا والوسائل متاحة للجميع ويمكن لأي كان في أي مكان كان أن يشق طريق النجاح.

 كانت لك مشاركة إنشادية مع منشدين آخرين، كلمنا عن هذه التجربة؟
طبعا، بداية، أنا عضو سابق في فرقة “آفاق الفنية” بوادي سوف وعضو حالي في فريق “مسك”، ولي عدة أعمال برفقة منشدين وفنانين آخرين، أبرزها عمل فني رفقة فنانين من الوادي أبرزهم الفنان الكبير عبد الله مناعي، وكانت من كلماتي وتلحيني، وأعمال أخرى مختلفة مع أصيل جابر وكمال رزوق وبلال بوصبيع وآخرين، وأيضا لي إصدارات عديدة في صنف أعمال الطفولة.

حاورته: حورية. ق

Peut être une image de estrade et texte