أوضح اللواء المتقاعد، عبد العزيز مجاهد، الأربعاء، أن المبادئ الإنسانية ستؤثر على الرأي العالمي، بإنصاف الشعب الصحراوي عاجلا أم آجلا، بتمكينه من إجراء استفتاء لتقرير المصير، وبالتالي الحصول على استقلاله.
وأوضح عبد العزيز مجاهد، في تصريح لـ”الموعد اليومي”, على هامش تنظيم ندوة بمناسبة الذكرى الـ53 لتأسيس جبهة البوليساريو، أن المبادئ الإنسانية ستؤثر على الرأي العالمي، بإنصاف الشعب الصحراوي عاجلا أم آجلا، من خلال تطبيق تقرير المصير، وحصوله على الاستقلال، مثلما حدث مع القضية الفلسطينية، حيث أصبحت كل الدول تؤيد الفلسطينيين، بعدما رأت ما يحدث من مجارز في غزة والغطرسة الصهيونية، التي تبقى وصمة عار على جبهة الدول، التي تدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان. كما دعا اللواء المتقاعد، للبحث عن جذور المقاومة الصحراوية الضاربة في الأعماق، حيث بدأت مع الاستعمار الفرنسي والإسباني، في حين في كل مرة يحاول المخزن، إظهار القضية على أنها ليست تصفية استعمار. مجددا التأكيد في الأخير، بأن القضية الصحراوية قضية كل الشرفاء في العالم، الذين سيبقون يدافعون عنها، ولا تعني فقط الصحراويين لوحدهم، كما يزعم بذلك المخزن.