شدد وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، على أهمية التحضير في أفضل الظروف لإطلاق مشروع خط السكة الحديدية الجزائر–تمنراست، في مقاطعه الرابطة بين ولايات الأغواط، غرداية، المنيعة، عين صالح وتمنراست.
متابعةً للقاءات الجهوية التي يعقدها مع مديري الأشغال العمومية عبر مختلف ولايات الوطن، ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، اجتماعا تنسيقيا ثانيا، خُصص للولايات الجنوبية، وهي: تقرت، الوادي، إليزي، المنيعة والمغير، وذلك بحضور الإطارات المركزية للوزارة ومديري الأشغال العمومية وإطارات القطاع بالولايات المعنية. وبحسب ىبيان الوزارة، فقد تمحور جدول أعمال هذا الاجتماع حول تقييم مدى تقدم المشاريع قيد الإنجاز والمدرجة ضمن برنامج سنة 2026، إلى جانب دراسة المقترحات الجديدة الخاصة بالسنوات 2027 و2028 و2029، مع الحرص على استكمال مختلف العمليات المرتبطة بالمشاريع المهيكلة المتعلقة بتطوير شبكة الطرق وصيانتها، وكذا تعزيز المنشآت القاعدية. وخلال هذا اللقاء، أكد الوزير على ضرورة اعتماد مقاربة جديدة قائمة على النجاعة والفعالية في تسيير المشاريع، مع إيلاء أهمية قصوى للتنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، بما يسمح بتحسين وتيرة الإنجاز وضمان التكفل الأمثل بالاحتياجات التنموية لولايات الجنوب. كما أشار الوزير إلى أهمية التحضير في أفضل الظروف لإطلاق مشروع خط السكة الحديدية الجزائر–تمنراست، في مقاطعه الرابطة بين ولايات الأغواط، غرداية، المنيعة، عين صالح وتمنراست، بالتنسيق مع الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكة الحديدية (ANESRIF). ويأتي هذا الاجتماع، في إطار سلسلة اللقاءات التنسيقية التي انطلقت يوم 19 ماي وستتواصل إلى غاية 3 جوان المقبل، وتشمل مختلف ولايات الوطن، بهدف الوقوف ميدانيًا على وضعية المشاريع القطاعية وضبط الاحتياجات المستقبلية، وفق مقاربة تنموية متوازنة تستجيب لتطلعات المواطنين عبر مختلف مناطق الوطن
خديجة. ب