في إهانة سافرة للإرادة الشعبية المغربية “المقاطعة بالمغرب” تستنكر منع وقفة احتجاجية منددة بمشاركة “إسرائيل” في بطولة العالم للزوارق الشراعية

“المقاطعة بالمغرب” تستنكر منع وقفة احتجاجية منددة بمشاركة “إسرائيل” في بطولة العالم للزوارق الشراعية

نددت حركة “المقاطعة بالمغرب” بالسماح بمشاركة فريق صهيوني رسمي في بطولة العالم للإبحار الشراعي “أوبتمست”، وقالت إنها تابعت بقلق ما جرى خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها الجبهة المغربية لمناهضة التطبيع بطنجة.

وأشارت الحركة، في بيان لها، إلى أن الوقفة السلمية ووجهت بإنزال أمني وقمع صريح، حيث تم توقيف 6 مناضلين مناهضين للتطبيع، واحتجازهم قسراً لعدة ساعات، قبل الإفراج عنهم في وقت متأخر من الليل. وأكدت الحركة، أن التصريحات التي تنفي وجود مشاركة “إسرائيلية” في هذه البطولة تتعارض مع معطيات وشهادات متطابقة صادرة عن أشخاص متواجدين داخل فضاءات المنافسة، أكدوا وجود متسابقين ووفد يمثل الاحتلال، لافتة إلى أن هذا التناقض يفرض على الجهات المنظمة تقديم توضيحات دقيقة للرأي العام، بدل الاكتفاء بتصريحات لا تنسجم مع الوقائع التي تمت معاينتها على أرض الواقع. واعتبرت أن إصرار الدولة المغربية، على فتح أراضيها وملاعبها أمام كيان الاحتلال الإبادي، والسماح لفريقه الرياضي بالمشاركة في مسابقة عالمية فوق التراب المغربي، يعد خرقا فاضحا وصريحا للقانون الدولي والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان. وسجلت الحركة، أن هذه المشاركة تمثل إهانة سافرة للإرادة الشعبية المغربية، التي لم تتوان يوما عن التعبير بكل وضوح وحزم عن رفضها القاطع للتطبيع، وللتواطؤ مع كيان قائم على الاحتلال والإبادة والفصل العنصري. وأدانت الحركة المقاربة القمعية والتطويق الأمني للوقفة السلمية، مستنكرة بشدة الاعتقالات التعسفية التي تعرض لها المتظاهرون السلميون، منوهة بصمود المناضلين المناهضين للتطبيع في طنجة، وثباتهم واستماتتهم في الدفاع عن القضية الفلسطينية، مهما بلغ حجم القمع والتضييق. وجددت مطالبها للمشاركين المغاربة والعرب بالانسحاب من البطولة؛ احتجاجاً على إقحام تمثيلية الاحتلال ورفضاً للتطبيع، معربة عن رفضها القاطع والمطلق لكل أشكال التطبيع، ومطالبة بإسقاطه وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني كافة.

صوريا. خ