اكد الأمين العام لجبهة المستقبل، فاتح بوطبيق، على الحفاظ على الجبهة الداخلية لتحصين البلد، في محيط إقليمي ودولي معقد.
في تجمع شعبي نشطه صبيحة اليوم الأحد بولاية معسكر، ابرز بوطبيق، أهمية الحفاظ على الجبهة الداخلية، التي هي مسؤولية الجميع من احزاب، نخب، مجتمع مدني، اعلام، شباب ومواطنين، والتحصين بالثقة في الدولة ومؤسساتها، مشددا على اليقظة اتجاه كل محاولات التشكيك والتيئس.
وذكر الأمين العام لجبهة المستقبل باهمية التاريخ كقاعدة صلبة تحمي الهوية.
وجدد دعوته للمشاركة بقوة في الاستحقاقات التشريعية القادمة. وأشار إلى أن حزب جبهة المستقبل يحمل في برنامجه الانتخابي رؤية وطنية جامعة وطموحة.
واشاد بوطبيق بتاريخ ولاية معسكر، أرض المقاومة الشعبية وعاصمة الأمير عبد القادر، مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة. واضاف ان الجزائر تحتاج روح الدولة وثقافة المواطنة، ورجال ونساء يضعون مصلحة الوطن فوق كل الحسابات الضيقة.
وبالمقابل، أكد بوطبيق، على أهمية السيادة الغذائية بتطوير الفلاحة بأدوات عصرية ومرافقة الفلاح، وتسليم الاراضي لمن يستحقها، باعتبار قطاع الفلاحة يشكل أحد أعمدة السيادة الوطنية، بالقول ” معسكر ولاية فلاحية بامتياز تملك الخبرة والقدرة على الإسهام في الأمن الغذائي”.
ويرى الأمين العام لجبهة المستقبل، ان الفلاحة قضية وعي وطني وليس مجرد خيار استهلاكي.
ودعا الأمين العام لجبهة المستقبل، الى تكريس اللامركزية و تقريب الإدارة من المواطن، في تجمع شعبي، مساء اليوم الاحد بولاية تيارت.
وآبرز بوطبيق، اهمية تكريس اللامركزية بالقول “نأمل أن يقوي قانون البلدية الجديد اللامركزية الإدارية ومنح صلاحيات أوسع للجماعات المحلية في تسيير المشاريع المحلية، لأنها ادرى بحاجات منطقتهم”.
واقترح بوطبيق، إنشاء مستشفى جامعي وتخصيص برنامج خاص لتنمية الولاية، واصفا تيارت بقلعة الفلاحة لما تملكه من ثروة حيوانية وفلاحية، بالقول “يجب أن تكون تيارت في قلب المشروع الوطني وأن تتحول إلى قطب فلاحي وتبني مؤسسات التحويل وتصبح عنوان لجودة المنتوج الجزائري ”
واضاف ان تيارت أرض الفروسية والخيول الأصيلة كرصيد حضاري واقتصادي ويجب تحسين الاستثمار فيه، ليكون رافعة اقتصادية وفضاء لصناعة القيمة المضافة، وجعل هذا الرصيد مجالا لتشجيع الصناعات والخدمات المتعلقة بهذا القطاع، واقترح ايضا رقمنة حقيقية للخدمات.
ودعا بوطبيق، في تجمع شعبي، نشطه، امس بولاية غليزان، الى الكف عن خطاب الشعبوية والعبث بعقول الشباب.