دعا جميع الجزائريين للتوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع بوعمامة يؤكد على الجاهزية التامة لتغطية تشريعيات 2 جويلية

بوعمامة يؤكد على الجاهزية التامة لتغطية تشريعيات 2 جويلية

أكد وزير الاتصال، الدكتور زهير بوعمامة، الثلاثاء، على الجاهزية التامة لتغطية الانتخابات التشريعية المقررة في 2 جويلية الجاري، حيث الانتخابات ليست مجرد موعد دوري، وإنما محطة لتجديد الوفاء لهذا الوطن، داعيا جميع الجزائريين للتوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع، وممارسة حقهم وواجبهم كمواطنين.
وأوضح وزير الاتصال، خلال زيارته إلى المركز الدولي للصحافة، بقصر المؤتمرات عبد اللطيف رحال، في إطار التحضيرات الخاصة بالانتخابات التشريعية، الجاهزية التامة لتغطية الانتخابات التشريعية المقررة في 2 جويلية الجاري، حيث كل هذه الإمكانات التي سخرتها الدولة، تأتي لتمكين المواطنات والمواطنين من ممارسة حقهم وواجبهم الانتخابي، فالانتخابات ليست مجرد موعد دوري، وإنما هي محطة نجدد فيها الوفاء لهذا الوطن، ونعبر من خلالها عن ارتباطنا بمؤسسات دولتنا، وعن تمسكنا بالخيار الديمقراطي. وكشف زهير بوعمامة، لتلقي لحد اللحظة مصالح وزارته، أكثر من 700 طلب اعتماد لفائدة الصحفيين ومرافقيهم والتقنيين المكلفين بتغطية الانتخابات، وبالمقابل تم معالجة واعتماد أكثر من 75 بالمائة من هذه الطلبات، أي ما يفوق 500 طلب إلى غاية مساء امس، على أن يستكمل أصحابها إجراءات استلام الاعتمادات، والانطلاق في العمل الميداني ابتداء من الغد. كما أشار الوزير، أن الذين يدعون إلى السلبية أو اللامبالاة، فنقول لهم إن صوت المواطن هو الذي يصنع الفارق، وهو الذي يحدد من سيمثله ويدافع عن مصالحه، أيا كان توجهه أو قائمته أو خياره السياسي، أما من يعزف عن التصويت، فإنه يترك للآخرين مهمة اتخاذ القرار نيابة عنه، وبالتالي لا يحق له بعد ذلك أن يشتكي من النتائج. كما دعا ذات المسؤول، جميع الجزائريين للتوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع، وممارسة حقهم وواجبهم كمواطنين. فالمواطنة تقوم على ركيزتين أساسيتين: الحق والواجب، ولا يمكن أن تكتمل إحداهما دون الأخرى، حيث التصويت ليس فقط حقا دستوريا وحقا سياسيا، بل هو ثمرة نضالات طويلة خاضتها الشعوب، من أجل أن تختار بحرية من يمثلها داخل مؤسسات الدولة، قائلا” لا نتدخل إطلاقا في اختيارات المواطنين، ولا ندعو إلى التصويت لأي طرف، وإنما نتمنى فقط مشاركة واسعة وكثيفة، حتى يفرز الاقتراع ممثلين أكفاء يعبرون بصدق عن تطلعات المواطنين، وينقلون انشغالاتهم ويدافعون عنها داخل مؤسسات الدولة، فالدولة القوية تقوم على مؤسسات قوية”. معبرا في الأخير، عن شكره الخالص للأسرة الإعلامية الوطنية، نظير الجهود التي تبذلها في تغطية هذا الحدث الوطني المهم، على أن يستمر العمل بنفس الاحترافية والموضوعية، لكون الإعلام يعد شريك أساسي في إنجاح هذا الموعد الانتخابي.
تغطية: نادية حدار