استقبل وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، الإثنين، لاعبي المنتخب الوطني المدرسي للكرة الطائرة (ذكور وإناث) لفئة أقل من 18 سنة، قبل تنقٌّلهم إلى جمهورية الصين الشعبية للمشاركة في البطولة العالمية المدرسية للكرة الطائرة، المزمع تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 10 جويلية الداخل.
يأتي هذا الاستقبال في إطار حرص وزارة التربية الوطنية على تشجيع وتحفيز التلاميذ الرياضيين، بما يُعزز حظوظهم في تشريف الألوان الوطنية خلال هذا الموعد الرياضي العالمي.
وبهذه المناسبة، أكد الوزير أن المدرسة الجزائرية ليست فضاءً للتحصيل المعرفي فحسب، بل هي أيضًا حاضنة للمواهب ومجال لاكتشاف الطاقات وصقلها في مختلف الميادين، ومنها الرياضة المدرسية، التي أصبحت رافدًا أساسيًا لتكوين نخبة وطنية قادرة على تمثيل الجزائر في المحافل الدولية، انسجامًا مع الرؤية التي أرساها السيد رئيس الجمهورية في مجال الاستثمار في العنصر البشري والاهتمام بالنخب الواعدة.
كما ثمّن سعداوي الجهود التي بذلها أفراد المنتخبَيْنِ الوطنِيَّيْنِ وأطقمهم الفنية والإدارية من أجل بلوغ هذا المستوى من المنافسة، مؤكدًا أن تمثيل الجزائر في بطولة عالمية مدرسية يُعدّ مسؤولية وطنية تستوجب التحلي بالأخلاق الرياضية، وروح الفريق، والمثابرة، والالتزام بقيم المنافسة الشريفة، بما يعكس الصورة المشرفة للتلميذ الجزائري.
ودعا الوزير أفراد المنتخَبَيْن إلى اغتنام هذه المشاركة لاكتساب المزيد من الخبرات والاحتكاك بالمستويات العالمية، وبذل أقصى الجهود لتحقيق أفضل النتائج الممكنة، وتمثيل الجزائر خير تمثيل، مع الحفاظ على السلوك الحضاري الذي يميّز أبناء الجزائر في مختلف المحافل الدولية.
وجدد التأكيد على مواصلة وزارة التربية الوطنية دعم الرياضة المدرسية باعتبارها أحد المحاور الأساسية لبناء شخصية التلميذ المتكاملة، وترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي والتميز، فضلًا عن دورها في اكتشاف المواهب الرياضية وصقلها وفتح الآفاق أمامها لبلوغ أعلى المستويات.
وفي ختام اللقاء، تمنى السيد الوزير كل التوفيق والسداد لأفراد المنتخب الوطني المدرسي للكرة الطائرة (ذكور وإناث).
وأعرب سعداوي عن تمنّياته لهم بتحقيق مشاركة مشرفة تليق بمكانة الجزائر، وترفع رايتها عاليًا في هذا الموعد الرياضي العالمي، متمنيًا لهم النجاح والعودة بنتائج تكلل الجهود المبذولة وتُسعد الأسرة التربوية والشعب الجزائري.








