ترأس وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات, كمال رزيق, اجتماع عمل خصص لتقييم المعارض والصالونات الوطنية المنظمة خلال السداسي الأول من السنة الجارية, حيث شدد على ضرورة اعتماد مؤشرات دقيقة لقياس أثرها على تطوير الإنتاج الوطني, وتعزيز مساهمتها في بلوغ أهداف التنويع الاقتصادي وترقية الصادرات, حسبما أورده، الاثنين, بيان للوزارة.
وأبرز الوزير خلال هذا الاجتماع الذي جرى بحضور إطارات من الوزارة ومن الهيئة الجزائرية للتصدير, ضرورة الرفع من جودة تنظيم المعارض, تحسين مردوديتها الاقتصادية, اعتماد مؤشرات دقيقة لقياس أثرها على تطوير الإنتاج الوطني, استحداث فرص التصدير وتعزيز مساهمة هذه الفعاليات في تحقيق أهداف التنويع الاقتصادي وترقية الصادرات, يضيف بيان الوزارة. وشكل اللقاء فرصة لتقييم مدى تحقيق هذه التظاهرات الاقتصادية للأهداف المسطرة, لا سيما فيما يتعلق بإبراز القدرات والإمكانات الإنتاجية للمؤسسات الوطنية, دعم المنتوج الوطني وتعزيز تنافسيته, فضلا عن تمكين المؤسسات الجزائرية من التعريف بمنتجاتها, وإقامة شراكات تجارية وصناعية مع المتعاملين الاقتصاديين المحليين والأجانب, بما يساهم في تعزيز فرص التصدير, رفع نسبة الإدماج الوطني, إحلال الواردات بالإنتاج الوطني, تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الرامية إلى بناء اقتصاد منتج وتنافسي. كما تم بذات المناسبة، دراسة البرنامج المسطر لتنظيم المعارض والصالونات خلال السداسي الثاني من سنة 2026 و الذي يشمل تنظيم تظاهرات اقتصادية وتجارية عبر مختلف ولايات الوطن
















