في انتظار الحسم يوم الاقتراع تسارع وتيرة الحملة الانتخابية في أسبوعها الثاني

تسارع وتيرة الحملة الانتخابية في أسبوعها الثاني

شهد الأسبوع الثاني من الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية المقبل، تسارعا في الوتيرة واحتداما في التنافس بين الأحزاب السياسية والقوائم الحرة, حيث كثف المترشحون من لقاءاتهم المباشرة مع المواطنين, مع تركيزهم على أهمية هذا الاستحقاق في تعزيز مؤسسات الدولة.

وقبيل دخول الحملة الانتخابية مرحلة الحسم في أسبوعها الأخير, اشتد زخم الخطاب الانتخابي لدى مسؤولي الأحزاب السياسية المشاركة في هذا الموعد الانتخابي من خلال استعراض أهم محاور برامجهم الانتخابية في التجمعات الشعبية وتكييفها مع اهتمامات مواطني كل منطقة من الوطن, مع التركيز على التحسيس بأهمية هذا الاستحقاق الوطني والدور المنوط بالمواطن في إنجاحه من خلال المشاركة الفعالة والواسعة. كما تم, بالموازاة مع ذلك, تكثيف الحضور الميداني والاعتماد بشكل متزايد على النشاطات الجوارية واللقاءات المباشرة مع المواطنين, إلى جانب التواجد بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي. وتميزت خطابات مسؤولي الأحزاب السياسية في الأسبوع الثاني بتحسيس المواطنين بأهمية الاستحقاق المقبل وحثهم على التوجه بقوة نحو صناديق الاقتراع واختيار مترشحين أكفاء يساهمون في مواصلة بناء مؤسسات الدولة, اعتمادا على برلمان قوي يمارس مهامه التشريعية على أكمل وجه. وأبرزوا في ذات الإطار أهمية هذا الاستحقاق الوطني في دعم الاستقرار, باعتباره محطة وطنية كبرى تتعلق بمستقبل البلاد من خلال مواصلة مسار الإصلاحات. واستغل قادة الأحزاب التجمعات الشعبية الكبرى وكذا اللقاءات المباشرة مع المواطنين من أجل شرح مضامين برامجهم الانتخابية بالتفصيل ومحاولة إسقاطها على اهتمامات المواطنين في مختلف الولايات, مع ذكر أهم التصورات بخصوص دعم مسار التنمية على المستويين الوطني والمحلي والمساهمة في تعزيز المكاسب المحققة في مختلف المجالات. كما سلطوا الضوء على دور المواطن ومسؤوليته الكبيرة في تزكية الأكفاء من المترشحين ليساهموا في انتخاب مجلس شعبي وطني يكون في مستوى التحديات. وأجمع مسؤولو الأحزاب السياسية على استعمال خطاب متفائل بخصوص مستقبل واعد للبلاد, مبني على مكاسب ملموسة وإصلاحات متواصلة ووعي مواطني متزايد وممارسة ديمقراطية مكرسة يكون فيها المواطن مشاركا في صناعة القرار ويكون فيها ممثلو الشعب قوة اقتراح وازنة. وخلال الأسبوع الثاني من الحملة الانتخابية, واصل مترشحو القوائم الحرة لقاءاتهم الجوارية, باعتبارها من أهم السبل المعتمدة لتعريف المواطنين ببرامجهم الانتخابية, كونها تتيح التواصل المباشر معهم ورصد انشغالاتهم والتجاوب معها وعقدوا لقاءات بالأحياء السكنية والقرى والأماكن العامة من أجل إقناع المواطنين بالتصويت لصالحهم, مركزين على مواضيع لها علاقة مباشرة بتحسين الحياة اليومية للمواطنين, مع تأكيد التزامهم بنقل انشغالاتهم في حال فوزهم بمقاعد نيابية في المجلس الشعبي الوطني المقبل

بلال ش