أعلنت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة عن استفادة 300 إطار من برنامج تكويني متخصص يندرج ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز قدرات المتدخلين في فضاءات الاستقبال والإصغاء والتوجيه ومرافقة الأسر في وضع اجتماعي صعب، وذلك في إطار تحسين جودة التكفل الاجتماعي وتطوير الأداء المهني على مستوى الهياكل التابعة لمديريات النشاط الاجتماعي عبر مختلف ولايات الوطن.
ويأتي هذا التكوين في سياق تنفيذ توجيهات وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة الرامية إلى تمكين الإطارات العاملة في خلايا الإصغاء والتوجيه من أدوات مهنية حديثة وفعّالة، تتيح لهم التدخل بكفاءة أكبر في معالجة الوضعيات الاجتماعية الحساسة، وتعزيز استقرار الأسر وتماسكها الاجتماعي. وقد شمل هذا البرنامج التكويني، الذي استهدف 300 إطار ينشطون ضمن شبكات الإصغاء والمرافقة الأسرية، تعزيز المعارف النظرية وتطوير المهارات التطبيقية في مجالات الإصغاء الفعّال، وتقنيات التواصل مع الأسر، وآليات التشخيص الاجتماعي والنفسي، إضافة إلى أساليب التدخل والمتابعة الميدانية. كما سمح هذا التكوين، الذي عرف مشاركة إطارات متعددة التخصصات من أخصائيين نفسانيين وأطباء ومساعدين اجتماعيين ومربين متخصصين، بخلق فضاء للتبادل المهني وتقاسم الخبرات، بما يعزز المقاربة التشاركية في التكفل بالأسر وتحسين جودة الخدمات الاجتماعية المقدمة. وأكدت الوزارة، أن هذه المبادرة تندرج ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى الارتقاء بمنظومة العمل الاجتماعي، من خلال الاستثمار في التكوين المستمر للإطارات، وتكريس العمل متعدد التخصصات لضمان تدخلات أكثر نجاعة وفعالية في مرافقة الأسر ودعمها في مختلف الظروف الاجتماعية.
ربيعة. ت







