أبرز وزير الشباب مكلف بالمجلس الأعلى للشباب, مصطفى حيداوي, أهمية العمل “بالدليل العملي للمتدخلين في مجال حماية الأطفال من كافة أشكال العنف”, باعتباره مرجعا كفيلا بتعزيز آليات الوقاية والتكفل والتبليغ, حسبما أورده هذا الاثنين بيان للوزارة.
وأوضح المصدر ذاته, أنه “تنفيذا لتعليمات الوزير الأول, المسداة خلال اجتماع المجلس الوزاري المشترك المنعقد في الـ20 جوان الجاري, المخصص لاعتماد “الدليل العملي للمتدخلين في مجال حماية الأطفال من كافة أشكال العنف”, أشرف السيد حيداوي, أمس الأحد, عبر تقنية التحاضر المرئي, على أشغال الندوة الوطنية الثانية لفائدة إطارات الوكالة الوطنية لتسلية الشباب ومديري مراكز العطل والترفيه عبر مختلف الولايات الساحلية.
وخصص هذا اللقاء لدراسة الدليل, الذي أعدته اللجنة المتعددة القطاعات برئاسة المفوضة الوطنية لحماية الطفولة لدى الوزير الأول, باعتباره “مرجعا عمليا يهدف إلى تعزيز آليات الوقاية والتكفل والتبليغ, وضمان بيئة آمنة لفائدة الأطفال بمختلف فضاءات الاستقبال والترفيه”.
وفي هذا الصدد, أبرز الوزير أهمية العمل بهذا الدليل من خلال إثراء “وثيقة الحماية من الأذى” التي اعتمدتها الوزارة في المخيمات الصيفية السنة الماضية, والتي عززت “التزام جميع المؤطرين بأهمية مراعاة حقوق الطفل وحمايته”.
ومن ذات المنطلق, وجه السيد حيداوي إلى “ضرورة إثراء الوثيقة بالجوانب المتضمنة في الدليل, لاسيما في مجال الإخطار”, مؤكدا على ضرورة “توسيع عملية التكوين للمشرفين ومؤطري المخطط الأزرق وحركية الشباب وباقي برامج المخيمات التي سيستفيد منها أكثر من 500 ألف شاب, والمخيمات الصيفية التي تعرف هذه السنة مشاركة أكثر من 38 ألف طفل ويافع”.
كما ذكر “بتعميم التكوين في بداية الدخول النشطوي لكافة إطارات وموظفي القطاع, وفق برنامج مكثف, يتم العمل على إنجازه”, وفقا لما أورده نفس البيان.
حيداوي يبرز أهمية العمل بالدليل العملي للمتدخلين في مجال حماية الأطفال من كافة أشكال العنف






