أشاد وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، بالدور المتنامي الذي تضطلع به الدبلوماسية الشبابية في توطيد العلاقات بين الشعوب، مؤكداً أنها أصبحت إحدى أهم الآليات لترسيخ التقارب الثقافي وتعزيز الحوار وبناء شراكات مستدامة بين الأجيال الصاعدة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز روابط الأخوة بين الجزائر وتونس.
وجاء ذلك خلال استقباله، مساء السبت 27 جوان 2026، وفداً شبابياً تونسياً بمركز الفنون والثقافة بقصر رؤساء البحر “حصن 23″، بحضور مدير الشباب والرياضة لولاية البليدة وإطارات من القطاع، وذلك في إطار برنامج التبادل الشبابي بين البلدين. وأكد الوزير، في كلمة ترحيبية، أن العلاقات الجزائرية التونسية تستند إلى تاريخ مشترك وروابط أخوية متجذرة، مشيراً إلى أن برامج التبادل الشبابي تمثل فضاءً حقيقياً لتعزيز التواصل بين شباب البلدين، وترسيخ قيم التضامن والانفتاح، وتبادل التجارب والخبرات، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعياً بأهمية التعاون والعمل المشترك. وأوضح أن الاستثمار في الشباب يعد استثماراً في مستقبل العلاقات الثنائية، لافتاً إلى أن المبادرات المشتركة واللقاءات الشبابية تشكل جسوراً للتقارب الإنساني والثقافي، وتسهم في تعزيز الثقة المتبادلة وإرساء شراكات قائمة على الاحترام والتفاهم، بما يواكب تطلعات البلدين نحو مزيد من التكامل والتعاون.






