أنا صديقكم محمد أمين من الرغاية، متزوج وأب لولدين، تزوجت بعد قصة حب طاهرة مع قريبتي (ابنة خالي)، وقد اتفقت معها أن تترك عملها بعد إنجاب الأولاد، لكن بعد تحقيق ذلك رفضت ترك عملها بحجة أن والدتها (زوجة خالي) هي من تتكفل بأولادنا أثناء غيابها عن بيتها وذهابها للعمل، وحتى خالي ثار ضدي غاضبا رافضا لمطلبي قائلا لي لو أعلمتني بمطلبك من البداية لما زوجتك ابنتي.
لا أخفي عليك سيدتي الفاضلة أن علاقتي ساءت بزوجتي خاصة بعد أن خانت الوعد الذي بيننا، وحتى أهلها يتدخلون في الموضوع ويلومونني على خلق المشاكل بيننا، خاصة أن زوجتي لم تقصر في حياتها الزوجية والأسرية وحماتي قائمة على شؤون الأولاد أثناء غياب أمهم، والجميع يرى أنه لا يوجد أي مانع من حرمان زوجتي من مواصلة عملها.
لا أخفي عليك سيدتي أنني لم أعد أتحمّل هذا الوضع،
وهنا وجدتني حائرا سيدتي الفاضلة في اتخاذ القرار الصائب بخصوص مشكلتي مع زوجتي خاصة بعد وقوف أهلها معها ضدي.
لذا لجأت إليك سيدتي الفاضلة لمساعدتي في الوصول إلى حل يضمن لي استمرار حياتي الزوجية بسلام بدون مشاكل.
الحائر: محمد أمين من الرغاية
الرد: لابد أن نشير في البداية إلى أن مثل هذه المشاكل تحدث في أغلب البيوت الجزائرية، وهذه طبيعة الحياة الدنيوية، فهناك من استطاع التغلب على هذه المشكلات ويبحث عن العلاج لها للخروج منها وهناك من يستسلم لها ويعيش آلامها، كما يحدث معك سيدي الكريم.
ولذا ننصحك بتغيير نظرتك لعمل زوجتك خاصة وأنها لم تقصر في واجباتها تجاهك كزوج وتجاه أولادكما وأيضا الأبناء في مأمن عند غياب أمهما وذهابها للعمل.
وبالتأكيد إن اعتمدت الحوار بينك وبين زوجتك دون تدخل أهلها بالرغم من أنهم يقربونك، فأكيد ستصل إلى حل النزاع القائم بينكما وإن شاء الله تصل إلى تحقيق ذلك في القريب العاجل، وهذا ما ننتظر منك إخبارنا به…. بالتوفيق.