بحث وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، مع رئيس شركة “فرايند” الإيرانية، فرامرز اختراعي، سبل توسيع التعاون والاستثمار في الصناعات الطاقوية، وذلك خلال استقباله بمقر الوزارة، بحضور رئيس سلطة ضبط المحروقات أمين رميني وإطارات من القطاع، في إطار مساعي الجزائر لتعزيز الشراكات الصناعية وتطوير مشاريع ذات قيمة مضافة.
تعاون يستهدف التكرير والبتروكيمياء
وتناول اللقاء فرص إقامة شراكات بين مجمع سوناطراك وشركة “فرايند” في مجالات صناعة النفط والغاز والهندسة الصناعية وإنجاز المشاريع الطاقوية، مع التركيز على تطوير أنشطة التكرير والبتروكيمياء وإنتاج المواد البتروكيميائية ذات القيمة المضافة، وفي مقدمتها مادة البولي بروبيلين ومشتقاتها، إلى جانب تحديث منشآت المعالجة وتحسين الأداء الصناعي ورفع قدرات الإنتاج والتحويل.
حلول تكنولوجية لتعزيز الأداء الصناعي
كما ناقش الجانبان إمكانات التعاون في تصميم وإنجاز الوحدات الصناعية المتخصصة، وتطوير التجهيزات والمعدات الموجهة لصناعة النفط والغاز، ومعالجة المياه الصناعية، وإدماج أحدث الحلول التكنولوجية في مختلف مراحل الإنتاج والتحويل، بما يرفع الكفاءة التشغيلية ويعزز مساهمة القطاع في دعم الاقتصاد الوطني.
عرقاب يدعو إلى نقل التكنولوجيا وتعزيز المحتوى المحلي
وأكد وزير الدولة أهمية توسيع التعاون مع شركة “فرايند” بالنظر إلى ما تمتلكه من خبرة تقنية وقدرات هندسية وصناعية في إنجاز المشاريع الطاقوية، داعياً إلى تعزيز حضورها في الجزائر وتكثيف التنسيق مع مجمع سوناطراك والمؤسسات الوطنية لدراسة فرص الاستثمار، خاصة في مشاريع التكرير والبتروكيمياء وتطوير البنى التحتية الصناعية. وشدد عرقاب على أن استراتيجية القطاع ترتكز على نقل التكنولوجيا والخبرات، وتشجيع التصنيع المحلي، وتطوير الكفاءات الوطنية، بما يساهم في رفع نسبة الإدماج المحلي وترقية النسيج الصناعي الوطني.
الشركة الإيرانية تبدي استعدادها لشراكات طويلة الأمد
من جانبه، أعرب رئيس شركة “فرايند”، فرامرز اختراعي، عن رغبة مؤسسته في تعزيز حضورها بالسوق الجزائرية وإقامة شراكات استراتيجية طويلة المدى مع مجمع سوناطراك والمؤسسات الوطنية، مؤكداً استعداد الشركة لتسخير خبراتها في مجالات الهندسة والتصميم الصناعي وإنجاز المشاريع الطاقوية لدعم برامج تطوير قطاع المحروقات في الجزائر. كما استعرض وفد الشركة الإمكانات التقنية والصناعية التي تمتلكها، لاسيما في مجالات الهندسة والتوريد والإنجاز (EPC)، وتصميم وتجهيز وحدات المعالجة والتحويل في قطاعات النفط والغاز والصناعات الكيميائية، معبراً عن استعداده لاستكشاف مشاريع جديدة تقوم على المنفعة المتبادلة ونقل المعرفة والتكنولوجيا، بما يدعم جهود الجزائر في تطوير صناعاتها الطاقوية والتحويلية.






