أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، الاثنين بالعاصمة الأردنية عمان، سلسلة من اللقاءات والمباحثات الثنائية مع عدد من نظرائه العرب، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري العربي التشاوري وأشغال استئناف الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، وفق ما أورده بيان للوزارة.
وفي هذا الإطار، أجرى السيد عطاف مباحثات مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، حيث جدد تضامن الجزائر الكامل مع المملكة العربية السعودية عقب الاعتداءات التي تعرضت لها في سياق التصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة”.
كما تبادل الوزيران “الرؤى والتحاليل حول الأوضاع الراهنة واتفقا على أهمية تكثيف التنسيق والتشاور بينهما لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة العربية”.
وإلى جانب ذلك، “تم الاتفاق على العمل سويا من أجل تجسيد استحقاقات التعاون الثنائي، ولاسيما التحضير لانعقاد الدورة الأولى لمجلس التنسيق الأعلى الجزائري-السعودي”.
كما التقى وزير الدولة بنظيره الكويتي، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، حيث جدد تضامن الجزائر مع الكويت الشقيق جراء الاعتداءات التي تعرض لها وحرصها على أمن واستقرار المنطقة”.
واستعرض الوزيران “العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات قيادتي البلدين، لاسيما من خلال تفعيل آليات التعاون والتشاور الثنائي”.
كما تطرق الجانبان إلى “آخر التطورات بالشرق الأوسط والخليج وجددا تمسكهما بحل الخلافات بالطرق السلمية وضرورة تجنيب المنطقة أي تصعيد مستقبلي”.
وفي لقاء آخر، أجرى السيد عطاف محادثات مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، السيد بدر عبد العاطي، حيث أكد الوزيران عن ارتياحهما الكبير للديناميكية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الجزائرية-المصرية، وما تحظى به من رعاية سامية من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وأخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وكذا مواصلة العمل لتوطيدها في المجالات ذات النفع المتبادل، كالطاقة والصناعة”.
و”تباحث الوزيران بخصوص عدد من القضايا على الصعيدين الجهوي والدولي، خاصة في ظل التطورات الأخيرة التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط والخليج وضرورة خفض التصعيد حفاظا على السلم والأمن في المنطقة، بالإضافة إلى استعراض مستجدات القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية تكثيف التنسيق في مواقف البلدين بشأن الأوضاع الراهنة في المنطقة العربية”.
كما أجرى وزير الدولة مباحثات مع وزير الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية السودان، السيد محيي الدين سالم، حيث استعرض الوزيران العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها”.
كما تناول الوزيران الوضع في السودان، حيث أكد السيد أحمد عطاف على “دعم الجزائر لاستقراره ووحدة وسلامة أراضيه.
ومن جهة أخرى، التقى السيد أحمد عطاف بالأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد أحمد أبو الغيط، حيث استعرض الجانبان “آخر التطورات في المنطقة والسبل الكفيلة بتعزيز آليات التنسيق والتشاور بين الدول العربية إزاء مختلف القضايا والتحديات الإقليمية والدولية والدفع قدما بالعمل العربي المشترك”.
كما “تقدم وزير الدولة بالشكر للسيد أبو الغيط، وهو على أعتاب مغادرة منصبه، على الجهود الحميدة التي بذلها خلال ولايته كأمين عام لجامعة الدول العربية وإسهاماته الجليلة في دعم مسيرة العمل العربي المشترك”.






