بعدما اكتشفت أن زوجي على علاقات مشبوهة بعدة نساء تركته وعدت إلى بيت أهلي… فهل أسامحه وأعود إليه؟

بعدما اكتشفت أن زوجي على علاقات مشبوهة بعدة نساء تركته وعدت إلى بيت أهلي… فهل أسامحه وأعود إليه؟

أنا متزوجة وأم لثلاثة أولاد، تزوجت بابن صديق والدي، وكان شاباً يظهر بأخلاق عالية وملتزم، لكن بعد الزواج عرفت أنه ليس كذلك وله علاقات غرامية كثيرة، ومحبوباً من قبل النساء والفتيات، لكنني قبلت بهذا الزواج خاصة أنه فضلني عليهن، وأحبني بإخلاص.
ومضت بنا الأيام وكنت فعلاً الزوجة الوفية المطيعة لزوجي، لكنني لاحظت عليه أنه ما زال مستمرا في علاقاته مع النساء بشكل لا يمكن تجاهله، وعندما كنت أسأله كان ينكر، حاولت أن أتعامل مع ذلك بهدوء للحفاظ على كيان أسرتي وأضمن لأبنائي حياة مستقرة، لكنني اكتشفت مؤخرا أن زوجي على علاقة حقيقية بسيدة مطلقة وعندما كنت أصارحه كان الإنكار هو سبيله، حاولت تجاهل الأمر حتى تسير حياتنا بهدوء، إلى أن اكتشفت أن زوجي وعد تلك السيدة المطلقة بالزواج بها، وواجهته، وكان رده بارداً، وقال لي هذا حقي الشرعي، وإنه يريد تجديد حياته مع امرأة أخرى.
رغم أنه يعترف بأنني لم أقصر معه في شيء، وكنت دوماً أبدو متجدّدة أمامه من حيث المظهر والأناقة والزينة، وكذلك تجديد حياتنا من خلال كسر الروتين، هنا لم أتمالك نفسي ولم أتحمّل ذلك، لكنني كظمت غضبي وغيظي، وانتظرت عودة أبنائي من المدرسة وذهبت إلى بيت أهلي أنا وأولادي، ولم أعد إليه، واستقريت معهم، وبعد مضي شهر عاد نادماً، ويرجوني أن أعود إليه، وأقسم بأنه لن يعود إلى تلك التصرفات مرة أخرى، لكنني بصراحة، نفسياً لم أعد أتقبله، فما رأيت منه يكفيني كي أثبت على موقفي، وهو إلى الآن يحاول ويحاول حتى أعود إليه، ويزعم أنه تغيّر.
أرجو أن ترشديني إلى اتخاذ القرار الصائب، وأنا مترددة من العودة إليه خوفا من استمراره في خداعي مع نساء أخريات.

الحائرة: أم مرام من بئر توتة

الرد: المتمعن في قراءة محتوى مشكلتك يتضح له أنك كنت تعلمين بأن هذا الشخص زير نساء وله علاقات مشبوهة مع عدة فتيات منذ زواجك، وكان من المفروض أن تضعي له حدا من البداية وليس بعد إنجاب ثلاثة أولاد، والآن ولما عاد إليك نادما على ما فعل ويترجى عودتك إليه، فأنت مطالبة صديقتي أم مرام بإعطاء فرصة أخيرة لزوجك لتتأكدي هل تغيّر بالفعل أم أنه سيعاود مغامراته العاطفية؟، وفي حال قررت إعطاءه تلك الفرصة جربيه وراقبيه دون أن يشعر هو بذلك، وكوني حازمة معه في تلك العودة، لكن دون قسوة أو تسلط، أقول لك عودي إليه لإعطائه فرصة أخيرة حتى لا تلومي نفسك مستقبلاً، وتكوني على بيّنة نهائية ضد قرار العودة إليه، واعتبري عودتك إليه مرحلة اختبار له، وبعدها قرري فإن نجح في الاختبار وتغيّر حقاً، فهذا شيء طيّب، أما إذا فشل في ذلك الاختبار وعاد إلى سابق عهده، فبيدك القرار وعليك البحث عن الأسباب التي تدفع زوجك في كل مرة إلى خيانتك مع امرأة أخرى، واقتربي منه أكثر من أي وقت مضى.
أملنا أن تزفي لنا أخبارا سارة عن هذا الموضوع في القريب العاجل، بالتوفيق.