جزائر يا أقصوصة المجد

جزائر يا أقصوصة المجد

خُذِي النَّبْضَ مِنْ قَلْبِي إِلَيْكِ رَسَائِلَا … أَيَا بَلَداً صَاغَ الحَيَاةَ مَقَاتِلَا
جَزَائِرُ يَا أُقْصُوصَةَ المَجْدِ فِي المَدَى … وَيَا نَغَماً بَيْنَ الشِّفَاهِ سَلَاسِلَا رَأَيْنَاكِ فِي يَوْمِ الخَلَاصِ أَمِيرَةً … تَجُرِّينَ أَذْيَالَ الفَخَارِ جَحَافِلَا
سَمَوْتِ عَلَى الجُرْحِ العَمِيقِ بِعِزَّةٍ … وَأَلْقَمْتِ طَاغُوتَ الزَّمَانِ الزَّلَازِلَا فَمِلْيُونُ حُرٍّ كَفَّنُوكِ بِمُهْجَةٍ … وَنِصْفٌ مَضَوْا لِلْخُلْدِ رُكْبَاناً وَرَاجِلَا
فَمَا هَانَتِ الأَرْضُ العَزِيزَةُ يَوْمَهَا … وَمَا انْصَاعَ شَعْبٌ لِلْغُوَاةِ مُجَادِلَا
هُوَ الخَمْسُ مِنْ جُوِيلِيَة عِيدُ كَرَامَةٍ … يُطَهِّرُ سَاحَاتِ الفِدَاءِ مَنَازِلَا
فَقُومِي اسْكُبِي عِطْرَ الحُرِّيَّةِ فِينَا … فَقَدْ كُنْتِ لِلأَحْرَارِ دَوْماً دَلَائِلَا