تمّ، الأحد، بأوبرا الجزائر “بوعلام بسايح” بالعاصمة، تنظيم جلسات ماستر كلاس ضمن الطبعة الـ 15 للمهرجان الثقافي الدولي للموسيقى السيمفونية أطرها موسيقيون من ألمانيا وروسيا وجمهورية التشيك، لفائدة طلبة المعاهد الجهوية للموسيقى.
وتمحورت هذه الجلسات حول الغناء الأوبيرالي والعزف على البيانو وآلتي الكمان والتشيللو، حيث أشرفت على الغناء الأوبيرالي الميزو سوبرانو الألمانية ماير أولركه والسوبرانو التشيكية ماري كوريبسكا فيرهوفن، وقد كان التكوين بمثابة مناسبة رائعة للغوص في عالم هذا النوع من الغناء الراقي.
وتميزت الجلسة الأولى بالتعلم والحوار والتفاعل، حيث قدمت المؤطرتان تمرينات عملية على كيفية الغناء الأوبيرالي الناجح، سواء كان المتعلم تينور أو سوبرانو أو ميزو سوبرانو، من خلال تقديم العديد من النصائح والتوجيهات كالتركيز على الأداء وطريقة إخراج الأصوات والاعتدال في الوقوف والتحكم في التنفس والغناء بشكل طبيعي.
وعرفت الجلسة الثانية والثالثة تخصيص فضاءات حية للتدريب على العزف على البيانو والكمان والتشيللو جمعت بين أهمية التحكم في التقنية وضرورة التعبير عن المشاعر والأحاسيس.
وفي جو حماسي تفاعلي قدم الألماني كروتز بيتر تمرينات عملية في طريقة العزف على البيانو، مبرزا للطلبة المتكونين أهمية تعلم التحكم في المقطوعة الموسيقية المؤداة والشعور بها، وهذا وسط تفاعل من عدة طلبة قرروا تجربة مقطوعات موسيقية أمامه، ليقدم لهم بعدها عدة توجيهات يجب التحلي بها من أجل النجاح.
وفيما يتعلق بالعزف على التشيللو، فقد برز العازف الروسي إيليا كونونوف العضو بـ “أوركسترا المهرجان الروسي”، التي أحيت حفلا كبيرا بالمهرجان في ثاني أيامه، علاوة على أنه قائد قسم التشيللو بها، وقد صرح أنه من خلال هذا الماستر كلاس “يريد نقل خبرات وتقنيات المدرسة الروسية” إلى الطلاب الجزائريين.
وبدورها، قدمت مواطنته داريا سيمونوفا، وهي أيضا عضوة بـ “أوركسترا المهرجان الروسي” وعضوة أيضا بـ “الأوركسترا السيمفونية لسان بطرسبيرغ”، دروسا نظرية وعملية حول كيفية العزف على آلة الكمان.
ق. ث