ستنظّم سينماتك الجزائر، تحت إشراف وزارة الثقافة والفنون وبالتنسيق مع جامعة الجزائر 2، صبيحة الخميس السابع ماي، لقاءً سينمائياً احتفاء باليوم الوطني للذاكرة، واستحضار بطولات وأمجاد الشعب الجزائري، ومناقشة حضور الذاكرة الوطنية في منجز الفن السابع الجزائري.
ويعتبر الفن السابع من أهم الفضاءات الثقافية والفنية التي تساهم بشكل فعال في حفظ الذاكرة الوطنية وصونها، لما تمتلكه من قدرة كبيرة على التعبير والتأثير ونقل الرسائل إلى الأجيال بأسلوب جمالي راقٍ وفاعل.
ومن هذا المنطلق، يأتي هذا الموعد الثقافي تزامناً مع إحياء اليوم الوطني للذاكرة المصادف لـ 08 ماي من كل سنة، ليكون فضاءً للحوار والتأمل في دور السينما في تخليد التاريخ الوطني وترسيخه في الوعي الجماعي.
وينطلق اللقاء بندوة فكرية حول السينما الجزائرية والذاكرة الوطنية، ينشطها نخبة من أساتذة قسمي التاريخ والفنون بجامعة الجزائر 2، من بينهم: الدكتور علال بيتور، الدكتور أحسن ثليلاني والكاتب رشيد بوجدرة يليها تكريم شخصيات وطنية وفنية بارزة، من بينها المجاهد صالح قوجيل والمجاهدة جميلة بوباشا والمجاهد الراحل والدبلوماسي نور الدين جودي على أن يكون الختام بعرض فيلم “زيغود” للمخرج مؤنس خمار عن سيناريو لأحسن ثليلاني، وذلك بحضور أسرة الفيلم، لفائدة الطلبة الجامعيين.
ويؤدي أدوار هذا الفيلم التاريخي الذي يستغرق 150 دقيقة مجموعة من الممثلين من بينهم علي ناموسي في دور الشهيد زيغود يوسف وسليمان بن واري وكونستونتان بالزين وغيرهم، بينما وضع الموسيقى التصويرية صافي بوتلة.
ويروي الفيلم حياة ونضال الشهيد زيغود يوسف (1921-1956) أحد كبار رجال الثورة التحريرية، منذ انخراطه في حزب الشعب الجزائري حتى انضمامه إلى الثورة التحريرية.
كما يتطرق لسلسلة من الأحداث والمحطات الهامة التي ميزت مسيرته مثل مشاركته في اجتماع الـ 22 التاريخي ودوره الحاسم في توسيع رقعة الثورة في الشمال القسنطيني، إضافة إلى تنظيم هجمات الشمال القسنطيني في 20 أوت 1955 إلى غاية استشهاده في 22 سبتمبر 1956 بمنطقة سيدي مزغيش بسكيكدة.
ق. ث

