بعد زواجي وإنجاب الأولاد

زميلي في العمل يريدني أن أستمر معه في الحرام… فماذا أفعل؟

زميلي في العمل يريدني أن أستمر معه في الحرام… فماذا أفعل؟

أنا سيدة متزوجة وأم لولدين، كنت على علاقة عاطفية طاهرة مع زميلي في العمل بنية الزواج وبدوره وعدني أن تكلل علاقتنا بالزواج، لكنه للأسف لم يفِ بوعده، حيث تقدم لخطبتي رجل آخر من أقارب جيراننا، ولما أخبرت زميلي في العمل بذلك وطلبت منه أن يتقدم لخطبتي رفض ذلك بحجة أنه غير جاهز للزواج حاليا، من حينها، تذمرت في البداية من تصرفه لكن سرعان ما نسيته ولم أعد أفكر فيه، ولما تقدم لخطبتي على سنة الله ورسوله

إنسان طيب وملتزم، وافق عليه جميع أفراد عائلتي وبدوري أبديت موافقتي فورا عليه كزوج.

لم تستمر خطبتنا طويلا، لأنه كان جاهزا للزواج من كل النواحي، وفعلا أقمنا فرحنا وعشت مع زوجي السعادة التامة وكلل هذا الحب بإنجاب ولدين.

لكن فرحتي لم تدم بسبب زميلي في العمل الذي يطالبني باستمرار علاقتنا حتى وأنا متزوجة.

لقد تعجبت من وقاحة زميلي وهددته بتقديم شكوى ضده إن استمر في معاكستي، لكنه لم يهتم لتهديدي وأنا خائفة أن يخبر زوجي بعلاقتنا.

ولهذا لجأت إليك سيدتي الفاضلة لمساعدتي في إيجاد حل لمشكلتي مع زميلي في العمل ليتركني في حالي، خاصة وأن زوجي لا يعلم بعلاقتي السابقة مع زميلي في العمل.

 

المعذبة: أم جود من زرالدة

الرد: أنت مخطئة سيدتي أم جود لأنك سمحت لزميلك في العمل بأن يتحدث معك في هذا الموضوع بعدما خدعك وأخلف وعده لك بالزواج بك، فكان من المفروض أن تضعيه عند حده من البداية، ففي الوقت الذي كنت تنتظرين منه أن يرسم زواجك منه على أساس أنكما على علاقة عاطفية طاهرة وكنت تنتظرين أن تكلل بالزواج، لكن للأسف تركك دون أن يقوم بأي خطوة في هذا الأمر متحججا بعدم جاهزيته حاليا للزواج وكان بإمكانه أن يتقدم لخطبتك ويجهز نفسه، واليوم يعود بكل وقاحة ليطلب منك الاستمرار معه في الحرام.

ولذا، فأنت مطالبة سيدتي الفاضلة بأن تقطعي علاقتك بهذا الزميل ولا تسمحي له بأن يحدثك في الموضوع، لأنك على عصمة رجل ولك ولدين، لأن تماديك في الحديث معه يعتبر خيانة لزوجك الذي لا ذنب له في ذلك.

ومادام ليس لديك عمل مشترك مع هذا الزميل فاقطعي علاقتك به نهائيا ولا تتحدثي معه، وأكيد إن وجد منك عدم الاهتمام، سيتركك في حالك.

واحذري أن تخبري زوجك بهذا الأمر لأنه سيعقد الوضع وممكن أن يحدث ما لا يحمد عقباه.

أملنا أن تزفي لنا سيدتي الفاضلة أخبارا سارة عن هذا الموضوع عن قريب.. بالتوفيق.