زوجي يرفض عودتي للعمل… فهل الطلاق يعد حلا في حالة تمسكه بمطلبه؟

زوجي يرفض عودتي للعمل… فهل الطلاق يعد حلا في حالة تمسكه بمطلبه؟

أنا سيدة متزوجة وأم لثلاثة أولاد، حيث أنجبت توأما أولا (بنتين) ثم ولدا مؤخرا، وأنا موظفة بمؤسسة عمومية منذ ثماني سنوات، لكن زوجي وبعد إنجابي للولد طلب مني التوقف عن العمل متحججا بأنني لم أعد أستفيد من عملي ماديا ومرتبي الشهري يذهب إلى المربية ودار الحضانة.

وبالرغم من أن زوجي له الحق في مطلبه وأنني فعلا أدفع معظم مرتبي للمربيات، لكنني بالمقابل أرفض التخلي عن عملي، وأفكر في طلب الطلاق إن أصر على مطلبه وتمسك بتوقفي عن العمل..

فهل أنا محقة فيما أفكر فيه أم لا؟

فأرجوك سيدتي الفاضلة دليني على الحل الأرجح لمعاناتي قبل فوات الأوان.

المعذبة: أم إيناس من البليدة

 

الرد: المتمعن في قراءة محتوى مشكلتك يتضح له أنك مخطئة فيما تفكرين فيه، لأن حل مشكلتك بسيط جدا، حيث أن أبناءك ما زالوا صغارا وبحاجة إلى رعايتك أنت أكثر من أي امرأة أخرى، وزوجك على حق في مطلبه وأنت تعترفين بذلك.

ومع إنجابك مرة أخرى فأكيد سترتفع مصاريف دور الحضانة أكثر، وبالتالي لا تستفيدين من مرتبك وتعبك الشهري تجنيه المربيات اللواتي يقمن بحراسة أولادك في غيابك، وبالتالي فأنت الخاسر الأكبر هنا.

ولذا فأنت مطالبة سيدتي أم إيناس بإبعاد فكرة الطلاق من مخيلتك وأخذ إحالة على الاستيداع لأنه من حقك الاستفادة من هذه الأخيرة بحكم تربيتك لأبناء يقل عمرهم عن خمس سنوات، لأن أولادك وهم في هذا السن يحتاجون إلى رعايتك أكثر ولا يمكن أن تقوم بدور الأم في مثل حالتك غيرك.

وعندما تكون الظروف مواتية يمكنك العودة إلى العمل.

فلا تدمري أسرتك من أجل عملك، ولا تفضلي عملك على أبنائك وتحرميهم من والدهم لأنه طالبك بحق أبنائك المشروع وهو رعايتهم وتربيتهم، فلا تكوني أنانية سيدتي الفاضلة في تقدير أمور الحياة وتسيير شؤون أسرتك.

ننتظر منك أن تزفي لنا أخبارا سارة في هذا الشأن.. بالتوفيق.