استنكر عضو شبكة الإعلاميين الجزائريين المتضامنين مع الشعب الصحراوي، مصطفى آيت ميهوب، الذي تلى البيان الختامي للشبكة خلال التجمع المنظم لمساندة المعتقل المدني” النعمة اسفاري”، المضرب عن الطعام، بشدة استمرار سلطات الاحتلال المغربية في منع زوجته من زيارته، الذي يعد انتهاكا صارخا للحقوق الإنسانية والأسرية، معلنة دعمها الكامل للمطالب المشروعة التي رفعها، وفي مقدمتها احترام حقوقه الأساسية. كما دعت الشبكة، كافة المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية، للانخراط أكثر في دعم نضال “النعمة أسفاري”, والتحرك العاجل من أجل حماية حياته وسلامته الجسدية، مع إنشاء لجنة متابعة ، تتولى رصد تطورات أوضاع المعتقلين الصحراويين. مجددة في الأخير، التزامها الثابت بمواصلة جهودها الإعلامية والحقوقية، دفاعا عن مبادئ العدالة وحقوق الإنسان.
تغطية: نادية حدار






