01 ماي 1945: نظّم الجزائريون بمناسبة اليوم العالمي للعمال، مظاهرات سلمية في مختلف المدن الجزائرية بتأطير من حزب الشعب الجزائري.
01 ماي 1962: أجرت فرنسا تجربة نووية باطنية حملت اسم بيريل Bérylبمنطقة “تاوريرتان أفيلا”، بلغت شحنة التفجير 40 كيلوطن.
02 ماي 1956: استعرضت المجموعة الأفرو-آسيوية الدائمة بالأمم المتحدة الوضع السائد في الجزائر وعبّرت عن مساندتها للكفاح المشروع للشعب الجزائري.
02 ماي 1962: نفّذت المنظمة المسلّحة السرية (OAS) عملية إجرامية بواسطة سيارة مفخّخة خلّفت عشرات القتلى والجرحى في صفوف عمال ميناء العاصمة.
03 ماي 1957: وصلت شحنة أسلحة ألمانية وبريطانية الصنع إلى الإسكندرية تم شراؤها من تشيكوسلوفاكيا لصالح الثوار الجزائريين.
03 ماي 1958: أجرى فريق جبهة التحرير الوطني لكرة القدم، أول لقاء كروي له بتونس بالملعب البلدي في لغدير، في إطار التعريف بالقضية الجزائرية، وخُصّصت عائداته للاجئين الجزائريين بتونس.
04 ماي 1960: أصدرت الحكومة المؤقتة للجـمهورية الجزائرية بيانا ندّدت فيه بالمساعدات العسكرية الأمريكية لفرنسا لمواصلة حربها في الجزائر.
04 ماي 1961: أفرغ عمال ميناء تونس مائتي طن من الدقيق، أرسلتها “اللجنة الفيتنامية من أجل استقلال الجزائر” لصالح اللاجئين الجزائريين.
05 ماي 1931: تأسّست جمعية العلماء المسلمين الجزائريين برئاسة العلاّمة الشيخ “عبد الحميد بن باديس”.
05 ماي 1959: امتثالا لأوامر قيادة الثورة حذّر محمد يزيد وزير الأخبار في الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، كل جزائري مُقبل على المشاركة في انتخابات المقاطعات، واعتباره خائنا للشعب الجزائري، وقد يعرّض نفسه للعقاب.
05 ماي 1959: استــشهد العـقيد سي امحــمد بوقـــرة قائد الولاية الرابعة بقـرية أولاد بوعــشرة قــرب المدية.
06 ماي 1956: أبحرت الباخرة ديفاكس من ميناء الإسكندرية باتجاه تونس والمغرب وعلى متنها حمولة من الأسلحة للثوار الجزائريين.
06 ماي 1960: نشرت جبهة التحرير الوطني في نيويورك “كتاب أبيض” حول الاستعمار الفرنسي في الجزائر.
07 ماي 1945: أنزلت مجموعة من مناضلي الحركة الوطنية بوادي الزناتي العلم الفرنسي من على مقر البلدية وأحرقته.
07 ماي 1961: قامت الشرطة الاستعمارية بحملة تفتيش واسعة النطاق بسهل متيجة، وشدّدت الإجراءات الأمنية في مدينة الجزائر، في محاولة لوقف العمليات الفدائية لجبهة التحرير الوطني.
08 ماي 1945: خرج الشعب الجزائري في مسيرات سلمية، في العديد من المدن الجزائرية، مذكّرا فرنسا بوعودها في منح الاستقلال، فقُوبلت بمجازر فظيعة سقط فيها أكثر من خمس وأربعين ألف شهيد.
08 ماي 1959: بعث المناضل الليبي “الهادي المشيرقي” برقية إلى “داق همرشولد” (الأمين العام للأمم المتحدة) آمِلاً أن تكون زيارته إلى ليبيا لصالح القضية الجزائرية.
09 ماي 1960: عقد أعضاء الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين والاتحاد الوطني لطلبة فرنسا اجتماعا بلوزان (سويسرا)، أسفر عن مطالبتهم بالشروع في مفاوضات مباشرة بين الحكومة الفرنسية والحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية والحوار حول ضمانات وآليات تطبيق تقرير المصير، السبيل الوحيد لتحقيق وقف إطلاق النار.
09 ماي 1957: أصدر الجنرال “جاك ماسو” الذي أوكلت إليه القيادة العسكرية لمنطقة العاصمة، أمرية بشأن مسألة التعذيب الذي تمارسه الدوائر الفرنسية باعتبارها أمرا ضروريا.
10 ماي 1959: عرضت الفرقة الفنية الجزائرية التابعة لجبهة التحرير الوطني مسرحية “أولاد القصبة” في تونس للتعريف بالقضية الجزائرية ومشروعية كفاح شعبها.
10 ماي 1962: قامت منظمة الجيش السري الإرهابية باغتيال النساء الجزائريات العاملات في البيوت الأوروبية أثناء توجههن للعمل صباحا، وسُميت هذه الجريمة بـ “عملية فاطمة”.
11 ماي 1955: قام الرئيس الفرنسي “روني كوتي” رفقة رئيس الحكومة “إدغار فور” والجنرال “ألفونس جوان” بدراسة مستجدات الوضع الأمني في الجزائر نتيجة تزايد النشاط المكثّف للثوار.
11 ماي 1958: أنشأت السلطات الاستعمارية مدرسة خاصة بفنون التعذيب “مدرسة جان دارك” في سكيكدة محاولة منها لاستعمال كل الأساليب الوحشية والمنافية للأعراف الدولية في قمع الجزائريين.