ليس للترطيب فقط...

دراسات تؤكد دور البطيخ الأحمر في دعم الأوعية الدموية

دراسات تؤكد دور البطيخ الأحمر في دعم الأوعية الدموية

كشفت دراسات علمية حديثة أن البطيخ الأحمر “الدلاع” يحتوي على عناصر غذائية قد تدعم صحة الأوعية الدموية وتساعد في تحسين تدفق الدم وتقليل بعض عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب.

وقال مختصون في التغذية أن البطيخ الأحمر يُعد من أغنى المصادر الطبيعية لمركب الحمض الأميني إل-سيترولين، وهو المركب الذي يستخدمه الجسم لزيادة مستويات حمض أميني آخر يُعرف باسم إل-أرجينين الذي يساعد بدوره على إنتاج أكسيد النيتريك، ويلعب أكسيد النيتريك دوراً مهماً في إرخاء الأوعية الدموية وتحسين الدورة الدموية، ما قد ينعكس إيجاباً على صحة القلب وضغط الدم.

وفي دراسة صغيرة شملت 17 شخصاً، تناول المشاركون 500 ملليلتر من عصير البطيخ يومياً لمدة أسبوعين، بينما حصلت مجموعة أخرى على مشروب بديل مماثل في السعرات الحرارية.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين شربوا عصير البطيخ سجلوا تحسناً في قدرة الأوعية الدموية على التمدد وتحسناً في بعض مؤشرات وظائف الأوعية الدقيقة، خصوصاً بعد ارتفاع مستويات السكر في الدم.

كما دعمت أبحاث أخرى هذه النتائج، إذ وجدت مراجعة علمية شملت 17 تجربة سريرية أن الاستهلاك المنتظم للبطيخ على المدى الطويل ساهم في تحسين مؤشرات تصلب الشرايين.

ويُعد ذلك مهماً لأن تصلب الشرايين يرتبط بارتفاع ضغط الدم وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل السكتات الدماغية والنوبات القلبية.

هذا ورغم النتائج المشجعة، يُحذر المختصون من المبالغة في تقدير فوائد البطيخ، فالأدلة العلمية ما تزال محدودة، كما أن بعض الدراسات لم تجد فوائد واضحة للبطيخ على صحة الأوعية الدموية، لذا يقول الخبراء إنه يمكن اعتبار البطيخ غذاءً داعماً لصحة القلب، لكنه ليس علاجاً سحرياً لارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب.

 

الوكالات