الرئيسية / مجتمع / بوقالات شعبية

بوقالات شعبية

في قديم الزمان اقتسم سكان العاصمة الجزائر المكان، فأصبح للرجل الشارع وللمرأة السطح، وبما أن كل البيوت متراصة سمح ذلك للنسوة بالانتقال عند بعضهن البعض، وأثناء اجتماعهن كانت البوقالات سيدة الجلسة خاصة في شهر رمضان، حيث تنوي الواحدة بينها وبين نفسها أن تهدي البوقالة لأحدهم

 

ويقال أنها كثيرا ما كانت “أي البوقالة” تعبر عن حالة صاحبتها.

أما فائدتها فكانت حينها السلوى الوحيدة لنساء العاصمة:

 

– الناس بلحبيــب والناس على الفرحة أتهني وأنـا الغرام الـلي ملكنـي.

 -يا قايدين الشموع هاكوا شمعة قيدوها بالاك الغايب يعود والفرحة نعاودها.

-ما تعجبك ورقة الدفلة فالغابة دير الضلايل وما يعجبك زين الطفلة حـتـى تشوف الفعايل.

-يا علي علي يا اللي اسمك غالي رجّع روحك طبيب وأجي تشوف حالي نفرشلك فراش حرير ونغطيك.

-عمتي يا عمتي واشبيك غضبانة إذا بيك على الطعام راني شبعانة وإذا بيك على الماء راني رويانة وإذا بيك على كحل العين ما نديه غير أنــا.

-جازو علي 3 بنات يغرسوا فالزهر قلت لهم كي ينبت خلولي حقي قالت اللولى هذا

الزهر منسوب وقالت الثانية الزهر مكسوب وقالت الثالثة نشوف المكتوب وأنا عقلي مشا مع المكتوب.

– ضحكو وضحكت معاهم وكليت ملحهم وبعد يامات كذبوني شربولي لمرار ندمت اللي عرفتهم.

 – قلبي مهموم ما لقيت لمن نحكيه حكيتو لبنات عايروني بيه.

 -مشيت مشيت حتى عييت جربت مع مليح والدوني بصح ما زال م القيت اللي يوالمني يحمل طبايعي ويديرني امرة في البيت، فرج يا ربي وابعث لي الراجل لي تمنيتو.

 -أنا شابة ومهري غالي واللي يبغي يديني يحسب النجوم ويسهر الليالي ويبنيلي قصور العلالي وايلا بغا الغالي نجيبلو بنات والذراري.

 -جيتكم يا الوالدين بجاه النبي لا تخلو يطول عذابي أنـا نبغيها وزينها هـو سبابـي.

 -اللي جرحلي قلبي ودواه واش ما العين تلقاه نطلب من ربي الفتاح يخلوني نرتاح ونحل بابي.

 -رديت دفة على دفة وطويت فراشي لفة على لفة أنتا سعدي شمعتو لا تطفى.

 -دارنـا كبيرة وسورها عالي الخير ديما فيها دايم يا رب يا كريم احفظ ذاك الخير والنعايم.

 -الناس كسبت الشطب والحطب وأنا كسبت الطير لمنقارو فضة وريشو ذهب.

 -العقل سواها والدم في العروق دورها وفي الكبدة فورها وأداها للقلب رسمها وعلى اللسان خرج اسمها.

-زوج سبوعـة متفاتنين عليـا قالولي مالكي يا بنية حاجتك بين الحد والاثنين مقضية.