قرر الاتحاد التونسي لكرة القدم اللجوء إلى مدرب محلي لتدريب نسور قرطاج، بعدما فشلت مغامرة تغيير المدرب في منتصف البطولة في إنقاذ مشوار تونس في كأس العالم، إذ لم يتمكن الفرنسي المخضرم هيرفي رينارد من تحقيق ما عجز عنه صبري اللاموشي، بعدما حسمت الخسارة 3-1 أمام هولندا خروج المنتخب التونسي بشكل بائس، دون تحقيق أي فوز.
وكان المنتخب التونسي قد وصل إلى المحفل العالمي مفعمًا بالتفاؤل، بعدما حافظ على شباكه نظيفة طوال مشوار التصفيات، غير أن حملته في البطولة تحوّلت سريعًا من خيبة أمل إلى حالة من الفوضى، تاركة وراءها الكثير من التساؤلات حول مستقبل المنتخب.
واستقبلت شباك تونس 12 هدفًا في دور المجموعات، في ظل نظام البطولة الموسع الذي يضم 48 منتخبًا، وهو رقم قياسي سلبي في تاريخ كأس العالم، متجاوزًا الرقم السابق المسجل باسم كوستاريكا (11 هدفًا) في نسخة 2022 حين كانت البطولة تضم 32 فريقًا.
وكشفت الخسارة الثقيلة 5-1 أمام السويد في المباراة الافتتاحية عن هشاشة دفاعية واضحة، ما أدى إلى إقالة اللاموشي بعد مباراة واحدة فقط، وتعيين الفرنسي هيرفي رينارد، غير أن التغيير لم ينجح في وقف التدهور.
قال رينارد عقب وداع تونس كأس العالم: “لم نكن على المستوى المطلوب. لسنا في مستوى هذه البطولة، وهذا أمر واضح لا يقبل النقاش”.
وأضاف: “يتعين على الاتحاد التونسي الآن الجلوس وتحليل كل شيء، فهذا أمر مهم. في الوقت الحالي، سيعود الجميع إلى ديارهم للراحة قليلًا، وسيكون هناك وقت لاتخاذ القرار بشأن المستقبل”.
ق. ر






