يلجأ الكثير من الأشخاص إلى تناول مكملات المغنيزيوم لتعويض نقصه، أو للتخفيف من بعض الأعراض المرتبطة به، ولا يُعرف عن المغنيزيوم أنه يسبب أعراض انسحاب عند التوقف عنه، إلا أن المشكلة قد تكمن في عودة أعراض نقصه، خاصة إذا لم يتم تعويضه من مصادر غذائية أخرى.
ونذكر في هذا المقال أبرز التأثيرات المحتملة للتوقف المفاجئ عن تناول المغنيزيوم:
– تراجع جودة النوم
تُظهر الدراسات أن تناول المغنيزيوم قد يُحسّن مدة النوم، وسرعة الخلود إليه، واستمراريته لدى الأشخاص الذين يعانون من الأرق، ويرتبط ذلك بدور المغنيزيوم في تنظيم عمليات حيوية مرتبطة بالنوم، مثل الساعة البيولوجية، ووظائف الجهاز العصبي المركزي، والتي قد تبقى نشطة عند نقصه، مما يؤدي إلى ضعف جودة النوم.
التشنجات والشدّ العضلي
يرتبط نقص المغنيزيوم بحدوث التشنجات والشد العضلي. لذلك إذا كنت تتناول مكملاته للتخفيف من هذه الأعراض، فإن التوقف المفاجئ دون تعويض كافٍ من الغذاء قد يؤدي إلى عودتها. ويلعب المغنيزيوم دوراً مهماً في دعم الأداء البدني، والتقليل من آلام العضلات، والتشنجات. وتشير الأبحاث إلى أن نقصه قد يضعف القدرة على ممارسة النشاط البدني، ويزيد من آلام العضلات بعد التمرين، في حين قد تساعد المكملات في التخفيف من هذه التأثيرات. كما أن الأشخاص الذين يمارسون تمارين مكثفة قد يحتاجون إلى كميات أكبر من المغنيزيوم، ما يجعلهم أكثر عرضة لظهور هذه الأعراض عند التوقف عنه.
ارتفاع مستويات التوتر
عند التوقف عن تناول المغنيزيوم دون الحصول على كميات كافية منه عبر النظام الغذائي، قد ترتفع مستويات التوتر. فالمغنيزيوم يلعب دوراً أساسياً في تنظيم استجابة الجسم للضغوط، ونقصه قد يُضعف القدرة على التكيّف مع التوتر. وتشير بعض الدراسات أيضاً إلى أن التوتر نفسه قد يؤثر في قدرة الجسم على استخدام المغنيزيوم بكفاءة. وبالتالي، قد يؤدي التوقف عن المكملات إلى زيادة التوتر، والذي بدوره يساهم في استنزاف مخزون المغنيزيوم، ما يخلق حلقة متكررة من التوتر، ونقص هذا المعدن.
– عودة أعراض نقص المغنيزيوم
إذا كنت تتناول المغنيزيوم لعلاج نقصه، فإن التوقف المفاجئ قد يؤدي إلى عودة الأعراض مع انخفاض مستوياته في الجسم، وتشمل العلامات المبكرة لنقص المغنيزيوم:
– فقدان الشهية.
– التعب.
– الغثيان، أو القيء.
– الشعور بالضعف.